يصاب ابن آدم كل يوم وليلة بثلاثة إبتلاءات ، قد لا يتعظ بواحدة منها .**( الإبتلاء الأول )**عمره يتناقص كل يوم واليوم الذي ينقص من عمره ، لا يهتم له ؛ وإذا نقص من ماله شىء، إهتم له ؛ و المال يعوض .. والعمر لا يعوض ...**( اﻹبتلاء الثاني )**في كل يوم ، يأكل من رزق الله ؛ إن كان حلال، سئل عنه.. إن كان حراماً عوقب عليه ... ولا يدري عاقبة الحساب**( اﻹبتلاء الثالث )**في كل يوم ، يدنو من الآخرة قدراً .. ويبتعد من الدنيا قدراً ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية بقدر إهتمامه بالدنيا الفانيةولا يدري هل مصيره إلى الجنة العالية أم إلى النار الهاوية .*اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .

اللّهُمّ إلَيْك أَشْكُو ضَعْفَ قُوّتِي ، وَقِلّةَ حِيلَتِي ، وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي ، إلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي ؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي ؟ إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي ، وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِيَ أَوْسَعُ لِي ، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِك الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك ، أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ، لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك

# **مسائل أغضبت النبي:****(يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم.. )**أحفوا النبي صلى الله عليه وسلم بالمسألة، فغضب فصعد المنبر فقال: " لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم ".أي اصبروا حتى ينزل القرآن بأحكامه ثم أسألوا المعقول.فعن ابن عباس قال: كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية.وروي عن علي رضي الله عنه قال: لما نزلت:** ( ولله على الناس حج البيت ) **قال رجل : يا رسول الله أفي كل عام فأعرض عنه حتى عاد مرتين أو ثلاثا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:** " ما يؤمنك أن أقول نعم؟ والله لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت ما استطعتم، فاتركوني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ".****إن (تبد لكم) تظهر لكم تسؤكم**، أي: إن أمرتم بالعمل بها، فإن من سأل عن الحج لم يأمن أن يؤمر به في كل عام فيسوءه، ومن سأل عن نسبه لم يأمن من أن يلحقه بغيره فيفتضح .**{ ..وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ } (المائدة: 101).****أي إن تصبروا حتى يأتي القرآن بحكم فرض أو نهي تبين لكم وتظهر، وإلا فاسكتوا عمّا سكت الله عنه.****والله تعالى اعلم.**

Bazz Logo Download

مستخدمي باز الأوفياء، نودعكم بتاريخ 30 حزيران 2024

رسالتكم الأخيرة من إدارة باز والمزيد من المعلومات

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح