في خبر بالنيويورك تايمز بتاريخ ١٢ مارس ٢٠٢٤، قام سبع أعضاء بالحزب الديموقراطي بإرسال خطاب إلى الإدارة الأمريكية للمطالبة بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية إلى إسرائيل، معتمدين على مادة بقانون المساعدات تضع شروطاً لحجب المساعدات عن الدول التي تمنع المساعدات الإنسانية.أيضاً أعربت الخارجية البريطانية عن قلقها من منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية من الوصول إلى الفلسطينيين المهجرين.أي أن أكبر حليفين لإسرائيل أقرا بمنعها للمساعدات الإنسانية وتعمد وتجويع الفلسطينيين.ومنذ أسابيع، وصفت كثير من وسائل الإعلام الغربية ما يحدث للفلسطينيين بأنه مجاعة من صنع الإنسان (Man-made famine).أي أن التبرعات التي يتم جمعها من حول العالم تقوم إسرائيل بقوتها العسكرية بمنعها، ومقاطعة بعض المنتجات (التي يتم إنتاج معظمها داخل حدود بلادنا) وإدارات تلك الشركات لا علاقة لها بالأحداث أصلا، لم تؤثر قيد أنملة في حجم وقيمة المساعدات التي لا زالت تدفعها أميركا لإسرائيل!القوة لا تواجه إلا بالقوة، غير هذا هو وهم، وتنفيث غضب في غير جدوى، وشعور زائف بالرضا والإنجاز.[وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ]. #فلسطين #غزة #طوفان_الأقصى

الحمد لله وحده.هل أنت فقاعة سيل؟عندما تتكلم أو تكتب عن مصيبة الغثاء في هذه الأمة؛ فقد يكون عليك أن تضع نفسك في المقدمة لأن هذا هو الحق، إلا النادر الذي لا حكم له.فليس صوابا أن كل هؤلاء الكثيرين الذاكرين لمصيبة أمة الغثاء صاروا في براءة من (الذم) لأنهم شاركوا فيه!كثيرون يصرخون شكايةً من الغثاء في الأمة، وعدم البذل والعطاء والمجاهدة، وقد تحرِّك عاطفتَه واقعةٌ ما، فيبكي يوما أو أسبوعا، أو يبكي طول الوقت، لكنه يكتفي بالبكاء، ليس لأنه لا يملك ما يفعله، بل لأنه واحد من أمة الفقاقيع، الغثاء!هو واحد من آلاف الألوف من الفقاقيع والأوساخ التي تطفو على السيل، وهي غثاؤه.ولا مانع أن يكون هذا الفقاعة يعرف كثيرا من الحق ويبكي ضياعه، ويبغض كثيرا من الباطل ويرجو زواله، لكنه لا يكون أبدا مُعينًا على إقامة حقٍّ ولا إزالة باطل، فهو دائما (محمول) كما يحمل السيل فقاقيعه وأوساخه! فالحق بحسب ما جرَّبتُ بنفسي مرات عديدة، وبطول سنوات مديدة:أنه إذا حضر وقت البذل والعطاء والمجاهدة؛ كعَّ أكثر من حولك من خلق الله المسلمين الفقاقيع!وإيَّاك أن تظنَّ أنهم يكِعُّون لأنهم يعارضون في وجوب هذا البذل، أو في نفعه لجميع الأمة في مواجهة أعدائها دِينًا!بل: يقرون به، وأنه واجب على الكفاية، وأن الكفاية لم تحصل، وأن الإثم يطوله مع الجميع.. لكنهم يكعُّون ويهربون.وماذا يفعلون؟يصرخون شكايةً من ضياع الحق وضعف أهله، وعلو الباطل وجلد أهله، وينتظرون أن يقوم أهل الحق بواجب إقامة الحق، فيصفقون.وهكذا الغثاء، محمولون دوما، وربما مع علمهم بالواجب والحرام، لكنهم يضعفون عن العمل، ودائما ينتظرون من يحملهم.وسبب ذلك كما في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب الدنيا وكراهية الموت، أهم سبب فينا، أمةَ الفقاقيع والأوساخ!غير أني لا أحب لك أن تكون من الغافلين فتظن أن حب الدنيا شيء واحد، هو أن تترك البذل والمجاهدة والعطاء الجاد لنصرة دين الحق، إلى أنواع الملذات المحرمة، دون تركه إلى اللعب الحلال أو المال الحلال أو النساء الحلال أو الدنيا الحلال.الآفة هي: حب الدنيا والانشغال بها ولو كانت حلالا، وكراهية البذل الذي ينزع عنك بعض الدنيا، ولو كانت حلالا، أو يعرضك إلى (شيء من الخوف أو الجوع أو نقص من الأموال أو الأنفس أو الثمرات)!فاللهم اجعلنا من الصابرين!أما أولئك الذين يشترطون في البذل فيجعلونه وفق أهوائهم، فشأن آخر أشد، لكن ضاق عنهم الوقت، وهذا المنشور، وهم كإخوانهم السابقين في الذم، ولا فرق.. إلا أن الشيطان قد تلعَّب بهم بحيلٍ أخفى من سابقيهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.حتى إنه لا مانع عند كثير، أن يرمي إليك بمالٍ كثير من ماله، مع أنك لا تريد ولم تطلب، وشأن المال أهون شيء، لكنه أراد أن يسكّن نفسه ويخدعها، بأنه قد (بذل)، وحقيقته أنه يكع مع إخوانه.. وأن الفقر في أمة الغثاء؛ عامَّته في بذل النفس والعمل والتضحية ضد الركون إلى الدنيا ومراعاة المال والدعة و(الاستقرار)!!وكان بعض مشايخنا يقول لي ما معناه: الأمر لو تعطل من أجل المال؛ فحقيقته أنه لم يتعطل، الفقر دائما فيمن يقدر وأن يعمل.وكنت أنكر ذلك في نفسي أشد النكارة، وهو الحق!الحق، أنه إذا جدَّ الجد فأدار امرؤُ رأسه يمنة ويسرة، يبحث عن مُعينٍ من بين (الكثير) الذين يعرفون الحق ويبكون ضياعه، وينكرون الباطل ويرجون زواله؛ وجد عامة من حوله فقاقيع السيل.. محمولين، وهذه تجربة وقائع متعددة، في سنوات طوال، وحتى اليوم.سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.خالد بهاء الدين

{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا} [النساء : 84]،((وقوله: {عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا} أي: بتحريضك إياهم على القتال تنبعث هممهم على مناجزة الأعداء، ومدافعتهم عن حوزة الإسلام وأهله، ومقاومتهم ومصابرتهم.وقوله: {والله أشد بأسا وأشد تنكيلا}، أي: هو قادر عليهم في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: {ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم} [ محمد : 4 ]))[تفسير القرآن العظيم - ابن كثير]. #قرآن #تفسير #ابن_كثير

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح