منذ شهر
منذ شهر

هم يموتون حرباً، ونحن نموت قهرًا، هم تنزف دماؤهم، ونحن تنزف قلوبنا، هم الشهداء ونحن المصابون..البـأس هُـنـاك ، والألـم هُـنـا يعصرُ اكبـادنـا. يـاغُـصة الـقـلب يافلسطين 🇵🇸

منذ شهر

••-‏ ليتَ اللّٰه يختَارنِي! فيؤدِّبُني ، وَيغفرُ ذَنبي، ثُمَّ يَشرحُ صَدري، وَيُعظّمُ قَدري، ثُمَّ يُعلّمُني، وَ يُسمِّعُني، وَيُفقِّهُني، وَيُثبِّتُني، ثُمَّ يُهيِّئُني للقاءهِ؛ ويُحبُّ لقائي فيرزُقني حُسن الخاتمة .. فكُل مَا هُنا مُتعِب، وكُل مَن هُنا مُتعَب.🤍

منذ شهران

ضرب الله تعالى لنا مثلاً عظيماً في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، أقسم بالعاديات وهي الخيول..لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح.. الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض، فقال تعالى«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».وبصفة أخرى فقال «فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا» وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها!«فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار.فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر، ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع).صدرها يشتعل نارا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطا بالغبار..تضحية عجيبة!«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقامكل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل..لكن جاء جواب القسم عجيبًا: «إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !!كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط على نِعم الله.. لمَ هذا الإنتقال العجيب؟!ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها..وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها.. ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف!أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مجرد أن يُصادف أمراً واحداً يسوءه..فيشتكي خالقهاللهم ردنا إليك ردًا جميلًا وتولنا فيمن توليتوبارك لنا فيما أعطيتواصرف عنا شر ما قضيت

منذ شهران

اللهم ارزقنا في هذا المساء رزقاً واسعاً من رزقك، وكرماً من كرمك، وعفواً من عفوك، وشفاءً من شفائك، ولطفاً من لطفك، وستراً من سترك، ونزلاً في جنتك ...واجعل لنا اللهم دعوة مستجابة في الليل والنهار وعند الإفطار وفي الأسحار ...وأصلح أولادنا وأهلنا وبيوتنا، وارحم والدينا، واستر علينا في الدنيا والاخرة، واجعل خير ايامنا يوم لقائك ..اللهم اشف مرضانا، اللهم ارحم موتانا، اللهم فرج كرب أهلنا المستضعفين المغبونين المكروبين في غ.زة وفي شتى بقاع الأرض، اللهم احقن دماءهم، واشبع جوعهم، واورِ ظمأهم، واستر عوراتهم وآمن روعاتهم، وسدد رميهم، واخسف الأرض تحت أقدام عدوك وعدوهم …اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، عدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون.

Bazz Logo Download

مستخدمي باز الأوفياء، نودعكم بتاريخ 30 حزيران 2024

رسالتكم الأخيرة من إدارة باز والمزيد من المعلومات

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح