"كنت بنام بجوعي".. رجل من غزة يقبل أنبوبة غاز تمكن من تعبئتها بعد انقطاع لشهرين عن الوقود .إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما آمن بي من بات شبعانَ و جارُه جائعٌ إلى جنبِه و هو يعلم به ) فكيف بمن ينام شبعان وإخوته في غزة وهو يعلم بهم لا يجدون طعاما ولا شرابا ولا وقودا رحماك ربي بأهل غزة اللهم انصرهم اللهم احفظهم اللهم اللهم اجعل غزة مقبرة لليهود الملاعين.

انتخاب شخص لشيء معناه شهادتك على أن ذلك الشخص مؤهل لهذا الشيء ،ولو كنت تعلم أنه غير مؤهل أو لا تعلم مدى أهليته من عدمه فهذه شهادة زور ،وشهادة الزور كبيرة من الكبائر ،وعباد الرحمن لا يشهدون الزور فضلا عن أن يرتكبوه فعليك بانتخاب من تعلم بأنه أهلا ،والله شهيد على ما تفعل .

الإسلام ما قصد من تشريع القتال إزهاق الأرواح وتعذيب عباد الله وإنما أراد دفع الشر وحماية المسلمين ودعوتهم من العدوان، فهو وسيلة لا يلجأ إليها إلا للضرورة ولا يتجاوز فيها أدنى حدودها والله سبحانه لما بعث رسوله وأمره بدعوة الخلق إلى دينه لم يأذن له في قتل ولا قتال حتى بدأ المدعوون بظلم الداعين وإخراجهم من ديارهم وأموالهم بغير حق فأذن الله للمسلمين بقوله: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} الحج: 39 السياسة الشرعية في الشئون الدستورية والخارجية والمالية لعبد الوهاب خلاف رحمه الله ص 120

أرسل فرعون جنده من مدائن مملكته ليقتلوا موسى عليه السلام وأتباعه فكان في جمعهم هلاك لهم ولفرعون في البحر ،وهاهم الص_هاينة جمعوا جنودهم من بقاع الأرض لقتل أهل غزة والقضاء على المقاومة وستكون غزة إن شاء الله وقدر مقبرة لهم كما كان البحر مقبرة لفرعون وجنوده .

الإنسان لم يأت للدنيا للتمتع بالملذات وإفراغ شهواته فقط وإلا فالحيوانات والطيور والأسماك وغيرها أتت للدنيا وهي تتمتع بقدر من الحياة وتحيى وتتكاثر مثلها مثل الإنسان الذي جاء لدنيا وما هم له إلا تحقيق أكبر قدر من اللذة والمتعة وكل ما يجعل الحياة أكثر رفاهية لم ينه عنه الشرع مادام لم يخالف الشرع لكن لا يجعل الإنسان شغله الشاغل تحقيق السعادة والمتعة فالإسلام يأمر الإنسان أن لا ينسى نصيبه من الدنيا لكن لا يكون ذلك بمخالفته للشرع ،وبالعبادة يرتقي الإنسان من الدونية للإنسانية وتصبح لحياته معنى ،وبترك الإسلام وعبادة الإله تصبح الحياة كأنها غاب يأكل القوي الضعيف وتصبح بلامعنى لذلك بعد مقولة موت الإله انتشرت العدمية ،وصدق الله القائل: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ [طه: 124] ومن دون الإله وعبادة الإله الحق تصبح الحياة بلا معنى .

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح