‏مُخَدِّرَاتٌ فكريّة!1.سيقولون لكَ: لا تبتئسْ، فإنَّه لا يضرُّهم من خذلهم!هذا الحديثُ لهم، كي يربتَ على قلوبهم هم، وليس لكَ لتُبررَ فيه خُذلانكَ لهم!صحيحٌ أنّه لن يضرَّهُم من خذلهم، ولكن من خذلهم فقد باء بإثمهم! المكتوب سيقعُ لا محالة، ولكنَّه يقعُ بعلمِ اللهِ له وليس بإجبار عباده عليه! مكتوبٌ منذ الأزل أن فلاناً سيقتلُ فُلاناً، وأنَّ فُلاناً سيسرقُ مالَ فلان، ولكنَّ القاتل والسَّارق سيقفان للحساب يوم القيامة على جرائمهما! 2.سيقولون لكَ: الكثيرُ من العلماءِ الثِّقاتِ لا يتكلَّمون عنهم، ولا يستنكرون سفكَ دمائهم، ولو كانوا على حقٍّ لفعلوا!وأقولُ لكَ ومنذ متى نعرفُ الحقَّ بالرِّجال، يا صاحبي نحن نعرفُ الرِّجال بالحقِّ، وهذا أوان أن تعرفَ أنَّ من حسبتهم ثِقاتاً ليسوا ثِقاتاً!ألمْ تقرأ تاريخ هذه الأمة في زمن أزماتها، ألمْ تعلم أن خمسين فقيهاً أفتوا للمعتصم بقتل أحمد بن حنبل! العلماء لا يُعرفون من الكتب يا صاحبي وإنما يُعرفون من الحياة، أحمد بن حنبل ليس إمام السُنة لانه صاحب المسند بل لأنه صاحب الجلد يوم فتنة خلق القرآن!3.سيقولون لكَ: الإعلامُ لا يتحدَّثُ عنهم على أنّهم أبطال، أكانَ إعلامنا سيتركهم لو كانوا أبطالاً فعلاً؟!يا صاحبي عندما أُلقيَ القبض على عمر المختار، عنونتْ صحيفة بَرَقة بالخط العريض: القبض على زعيم المتمرّدين عمر المختار!إذا كان ميزانك من الجرح والتّعديل قناة العربيّة وأشكالها فإنّه يُؤسفُ عليكَ أكثر مما يُؤسفُ على رضيعٍ اُنتِشَلَ قطعاً من تحت الأنقاض! 4.سيقولونَ لكَ: كان النَّاسُ يعيشون بهدوءٍ، ويأكلون ويشربون، فهل كان الأمرُ يستحقُّ؟! وهذا هو شأن البهائم دوماً أنّها لا تُفكِّرُ إلا بالعلف! تسمنُ بهدوءٍ لتُذبحَ نهاية المطاف، أما مصطلح الكرامة فمصطلح إنسانيّ لم تسمعْ به الدَّوابُ يوماً! 5.سيقولون لكَ: ماذا عن كلِّ هذا العدد من الضحايا؟أوّلاً: هؤلاء شُهداء بإذن الله وليسوا ضحايا! ثانياً: إنَّ الثبات على العقيدة والمبدأ عبادة وليست تجارة لتُقارن بالثّمن! أصحاب الأخدود أُحرِقوا جميعاً فسمّى الله هذا فوزاً عظيماً! وسُميَّةُ طعنها أبو جهلٍ بالحربة وهي مثبتة بالأوتاد في الأرض، وهي رغم هذا أول شهداء الإسلام!حمزة بن عبد المطلب وصُهيب بن عمير قتلتهما قريشُ ولم يقتلهم النَّبيُّ ﷺ حين خرج بهم إلى أُحد!6.سيقولون لكَ: ألا ترى كيف جاعَ الأطفال، وكيف ماتَ بعض النّاسِ من الجوع؟!وأقولُ لكَ جاعَ الصّحابةُ وعيالهم يوم الخندق، فمن الذي جوّعهم النَّبيُّ ﷺ حين رفضَ أن لا يركعَ إلا لله، أم قريشُ والأحزاب حين حاصروهم في ديارهم؟!7.سيقولون لكَ: ماذا عن موازين القوى؟! ألا يجب أن يكون المرءُ عاقلاً ولا يُخاطر ويُغامر؟!وأقولُ لكَ ماذا عن ثلاثة آلافٍ في مؤتة بعثهم النَّبيُّ ﷺ لمواجهة مئتي ألف؟! ماذا عن اليرموك والقادسيّة، أعندكَ فكرة عن تفاوت موازين القَوى؟! ماذا عن بدرٍ والمشركون أربعة أضعافهم؟! الجهاد يا صاحبي فريضة وليست رحلة، تُؤدَّى بالمستطاع، فقبل أن تسألهم: لمَ تُقاتلون وحدكم، سلْ أُمَّةً كاملةً: لمَ تركتموهم وحدهم؟!8.سيقولون لكَ: هم الذين جلبوا الوبال كلّه!يريدون أن يُقنعوا ضحيَّةً تُقتلُ منذ زمنٍ كلَّ يومٍ ألف مرَّةٍ على يدِ عدوٍّ حقير وجبان أنَّ السبب في موتهم هذه المرّة أنَّ ضحيَّةً أخرى سئمتْ أن تبقى ضحيَّةً، وأنها عرفت أنَّ الحُرَّ يموتُ واقفاً على قدميه ولا يركع، وأنه لا ضير أن لا يُحقِّقَ نصراً ساحقاً، يكفيه فخراً أنه خمش وجه عدوّه، وترك فيه أثراً سيبقى يذكره كلما طالع وجهه في المرآة!لم تقتلكَ جرأة بعض قومك، لقد جعلتكَ ندًّا، كنت قبل اليوم تُقتل سُدى، أما اليوم فإنهم يردُّون صفعةً تلقُّوها، أرأيتَ الفارق بين هذه الموتة وتلك؟! ليستا سواءً أبداً، ولن تكونا، وإني أُعيذك أن لا تُدركَ الفارق بين من قتلكَ بدايةً، وبين ما كان يأخذ بثأرك!أدهم شرقاوي / مدونة العرب #خذلان_عربي #غزة_تحت_الحصار

قالوا في الطرائف:الصينيون كلما وجدوا حيوانا أكلوه، والهنود كلما وجدوا حيوانا عبدوه، والعرب كلما وجدوا حيوانا انتخبوه!!وقد علم الله ما انتخبناهم ولا رضيناهم، وإنما جاء بهم الأجانب فتسلطوا علينا وقتلونا وقهرونا، وكلما قُمْنا عليهم جاءتهم خبراء الأجانب ومبعوثيهم ورجال أمنهم ومخابراتهم تعينهم وتدعمهم، فإن أخفقوا جاءت جيوشهم لتحفظ عليهم عروشهم!ولكن الطرفة لها ظل من الحقيقة، وهي أن هؤلاء الحكام أشبه بالحيوانات، لا بالبشر، بل بأشراس الحيوانات ووحوشها..ويزيد في الطرافة ومشابهة الخيال بالواقع أن بعض أسمائهم كانت كذلك، وقد انتشرت في زمن مبارك وفهد بن عبد العزيز نكتة تقول:ذهب عربي إلى سوريا فقيل له: ما رأيك في الأسد؟ فقال ببراءة: مجرد حيوان!.. فسجنوه عشر سنين! فلما خرج ذهب إلى السعودية فقيل له: ما رأيك في فهد؟ فقال ببراءة: حيوان!.. فسجنوه عشرا أخرى.. ثم خرج فجاء إلى مصر، فسألوه: ما رأيك في مبارك، فقال لهم: انتهى، لن أتكلم عن أي حيوان مرة أخرى.. فسجنوه أيضا!!هذه مصر قد جاءها حيوان آخر وصار اسمه: السيسي!!وها نحن في لحظة نرى فيها رأي العين فضل الحيوانات على الحكام، وقد قال إمامنا الشافعي:وليس الذئب يأكل لحم ذئب .. ويأكل بعضنا بعضا عيانافلست ترى حيوانا يأكل لحم أخيه، فإذا وقع هذا فلن تجد حيوانا يساعد المفترس على أكل لحم أخيه.. هل رأيت غزالا تساعد الأسد على افتراس أختها؟ أو شاة تساعد الذئب على أكل أختها؟ أو دجاجة تستدرج أختها ليصيدها ذئب أو ثعبان؟!!ها أنت ترى "أنظمة العرب" تجتهد لتعين نظام الصهاينة على سحق الغزيين وفرمهم وتقتيلهم.. فأيهما خير؟! ألا لو كان الذي يحكمنا حيوان حقا لكنا أحسن حالا من هؤلاء الذين يحكموننا الآن.. فلئن لم تنهض فيه نخوة الغيرة وغريزة الجنس الواحد، فلن تخرج منه نزعة الخيانة.. بل لو ذهب بنا الخيال فتصورنا أنهخرج عن طبع الحيوان فخان، فأقل ما في الأمر أن لن يكون بمقدوره منع من شاء العون والغوث والمساعدة!!فمن أشقى منا حالا؟!!من أشقى منا حالا؟!!صدق ربنا تعالى {إن هم إلا كالأنعام، بل هم أضل}*محمد إلهامي #خذلان_عربي #غزة_تحت_الحصار #طوفان_الاقصى

• جيوش 22 دولة عربية لم يستطيعوا أن يقدموا حماية أو يدافعوا عن أهل غزة من الإبادة التي تمارسها ضدهم حكومة الاحتلال وجيوش التحالف الدولي.• و 57 دولة إسلامية لم يستطيعوا أن يدخلوا المساعدات اللازمة لقطاع غزة، وتركتهم جوعى يأكلون علف الحيوانات التي باتت مفقودة كذلك من الأسواق، والتي ارتفع سعرها عشرة أضعاف.• غزة هي الحصن الأخير للحفاظ على الأمن القومي العربي وفي مقدمتها مصر والأردن.• فإن انتهت غزة فلن تبقى عروبة ولا قومية ولا أمن، وستتحقق استراتيجية أمريكا في تسييد "إسرائيل" على الشرق الأوسط.• وسيكتشف حكام الأنظمة العربية أنهم لم يكونوا إلا حراس أمن للكلاب الضارية، فإن انتهى افتراس غزة، ستفترس العواصم العربية.-ملتقى دعاة فلسطين- #طوفان_الاقصى #غزة_تحت_الحصار #خذلان_عربي

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح