باز
عبدالرحمن حسن

عبدالرحمن حسن

عبدالرحمن حسن

نسعى لنشر الخير والدعوة إلى الله حساباتنا في مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك أكس إنستجرام يوتيوب تيلجرام تيك توك ثريدز جميعها...

7.9k
المتابعون
0
يتابع

إنّه أعجوبة الدَّهر!!شابٌ فلسطيني يدعى: تيسير، ويكنى بأبي عبيدة!! يموت وهو ساجد مجاهد مقبل غير مدبر ؟؟ نحسبه والله حسيبه أحد أولياء الله، ممن اصطفاهم الله ووفقهم لحسن الخاتمة. ولا نزكي على الله أحدًا..وجه بشوش، وجه صبيح، وجه مشرق منير، حافظ للقرآن الكريم، إمام للمصلين، نحسبه شهيدًا، وخير الخِتامِ ما كان شهادةً وسُجوداً، فما أجمل خاتمتك يا أبا عبيدة، رحمك الله، وتقبلك في الشهداء وأدخلك جنته، وأسال الله أن يثبتنا على الدين، ويرزقنا مثلك..كلنا رأى الصورة الأخيرة، واللحظة الأخيرة، لكن ثقوا تماما أن خلفها قصةٌ طويلة، وجهادٌ عظيم، ونيةٌ صادقة، وعملٌ خالص.. طهر وطهارة، شهادة وسجدة، ثم قتلٌ على يد أنجس الخلق! ما أعظمها من خاتمة، هي خاتمة تشترى، من عاش على شئ مات عليه، ومن مات على شئ بعث عليه، قال النبي ﷺ: "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ على ما ماتَ عليه".سبحان الله.. هذه الأيام.. نشاهد مقاطع من فلسطين، تذكرنا بسيرة النبي ﷺ، وقصص الصحابة في الغزوات، لكن هذا المشهد لم استطع أن اتجاوزه منذ الجمعة.. مشهد مليء بالقوة وشحنات الإيمانية، تأثيره تجاوز أغلب المشاهد التي رأيتها، لأنه مشهد يجسد القوة الداخلية، القوة الإيمانية، مشهد يفسر قول الله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾، وإذا حققنا هذه القوة، فنحن منصورون بإذن الله.. أراد العدو أن يفتخر بقتله، فإذ به لغباءه يخلّد ذكره!! وتتعجّب.. كيف يهيء الله الأعداء لينشروا محاسن المجاهدين!أراد العدو أن ينشر هذا المقطع ليبث الهزيمة في نفوس المسلمين في كل مكان، "انظروا إلى الجبناء، كيف يهربون من دار إلى دار، فرادى ليس معهم أحد، يموتون ووجوههم إلى الأرض"!! وما علم العدو المحتل، أن ملياري مسلم، وهم يشاهدون مصرع هذا الفتى الفلسطيني، يقولون بلسان حالهم: فزتَ ورب الكعبة!؟ هذا المعنى من الفوز الذي لا يفهمه ابن اليهودية!؟ لا يفهمه من طلب الله من أجداده دخول بيت المقدس سجدًا، فدخلوها زاخفين على مؤخراتهم، فهم قومٌ يخلطون بين السجدات وبين المؤخرات!؟ هذا العدو الأحمق لا يعلم أن كل مسلم يدعو الله أن يموت وهو ساجد، لأن العبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد!! فكيف بمن جمع بين السجود والشهادة؟ أقصى أماني المؤمنين في أراضي السلامِ أن يموتوا سُجّدا، وأقصى أماني المؤمنين في أراضي الرباطِ أن يموتوا شهداء، فجمع الله له المكرمتين!!العدو الأحمق يجهل أنه ببث هذه المقاطع يزيد من حرارة إيمان المسلمين، ويرفع من معنويات المرابطين! هل هو حمق وغباء.. أم هو طمس للبصيرة، أراده الله لهم، وهم لا يشعرون!؟ أيها العدو المحتل.. نقلتم لنا صورته، وحجبتم عنا صوته، وهو يرفع يده، ولا نحسبه إلا قد نطق الشهادة، ودعا عليكم.. فأسأل الله أن تصيبكم دعوته..النَّعِيم لا يُدرك بالنَّعيم، ولذة الراحة لا تنال بالراحة.. ودون الشهد إبر النحل، ومن رام اللآلئ زجّ بنفسه البحر، ومن لزم الوسادة حرم السيادة، ومن مات في سبيل الله نال السعادة والشهادة، لن يدرك البطال منازل الأبطال، وعند تقلّب الأحوال تُعرف جواهر الرجال!! #الدعوة_إلى_الله #غزة_تنتصر #طوفان_الاقصى

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح