يعيش الإنسان بين صراعنوازعه واستقامته.فحيثما تغلب أحدهما على الآخر.فَثَمَّ هو.

يقول الله تعالى: [إني آمنت بربكم فاسمعونِ] [ قيل ادخل الجنة...] لم يذكر الله المسافة الزمنية بين دعوته لهموبين قتلهم إياه وموته. إنما ذكر وطأته بقدمه باب الجنة. ذلك لأن عمر الدنيا كلها لاشيء مقابل الآخرة وهي الحيوان. فلا يشعر الشهيد بما لاقى من عذابات قبل موته. ولكن قدمه توافق روحه إلى الجنة.. أي كرم هذا وأي احتفاء؟!

تأمل هاتين الآيتين! قال الله تعالى: (ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أُخْرِجتم لنخرجنَّ معكم ولا نُطيع فيكم أحدا أبدا ولئنْ قُوتِلتم لننْصرنَّكم والله يشهد إنهم لكاذبون* لئنْ أُخْرِجوا لايخرجون معهم ولئنْ قُوتِلوا لا ينْصرونَهم ولئنْ نَصَروهم لَيُوَلُّنَّ الأدبار ثم لا يُنْصَرون) ........ كانوا يعملون ذلك سرا وبشيء من خجلٍ وقد فضحهم الله.. لكنّ المنافقين في هذا العصر قد فعلوا. فقد نصروهم بصدق وبكل ما أوتوا من قوة ومال.! بلا حياء ولا حمرة خجل!ويحكم لقد فاق صنيعكم كل من سبقكم!! اللهم اكف غزة هؤلاء جميعا بما شئت وكيف شئت.

نَمْ في سلام_________ هل تَحسَبنَّ دماءَهم ذهبت سُدىأم تحسب الأشلاء برَّدَها الندى كلا فإنّ دماءهم غرْسٌ هناتُروى بها الأشلاءُ حتى المَوْعِدا أم تحسب الأقصى يَظلّ بأسْرِهوجحافل الطغيان تخْلُد سرمدا كلا فإنَّ الأرض تُثمر أُسْدهاومَراسِمُ التمكينِ موعدها غدا ياقدس قد آن اللقاء تزيّنيأبناء غزة إذ دُعُوا لبوا النَّدا أتظن غزتنا تموت بغدرةٍكلا ستبقى شوكة تفني العدا ماضرَّ طائفة الرباط تخاذلافالله ناصرهم يُردُّ به الرَّدىنَمْ في سلامٍ ياشهيد فقد مضىعهد الظلام وإنّ فجرا قد بدا قُمْ يا وليد فشمسُ عزّك أشرقتْواغرس هنا الزيتون رُدَّ المسجدا ،،،أكرم،،،

حاولتَ على مر الزمان كسرإرادة الأحرار ولم تَفلح. وكلما أردتَ كسر ظهورهم إزدات قوة وصلابة. هكذا أيها الأحمق. ليس أمام صاحب الحق الحر إلا خيار واحد. أنْ يسترد حقه وإنْ أفنى العالم كله أو فنيَ هو. لكنّ فكرته لا تفنى بل تُوَرثُ عبر الأجيال. (أفلا تعقلون)

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح