روى أحمد بسند صحيح عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ما سأل معجلا أو مؤخرا) .

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي .الحديث414-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ، وَلاَ حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلاَّ أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا»، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا»/55 أحمد، برقم 3712، وصححه الألباني في التعليقات الحسان، برقم 968 /55 . 415-وعند ابن السني: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أصَابَهُ هَمٌّ، أوْ حَزَنٌ، فَلْيَدْعُ بِهَذِهِ الكَلِماتِ، يَقُولُ: أنا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، فِي قَبْضَتِكَ، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ؛ أسألُكَ بِكُلّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ، أوْ عَلَّمْتَه أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أنْ تَجْعَلَ القُرآنَ نُورَ صَدْرِي، وَرَبِيعَ قَلْبِي، وَجلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمّي»، فقال رجل من القوم: يا رسول اللَّه! إن المغبونَ لمن غُبن هؤلاء الكلمات، فقال: «أجَلْ فَقُولُوهُنَّ، وَعَلِّمُوهُنَّ، فإنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ الْتِماسَ ما فِيهِنَّ أذْهَبَ اللَّهُ تَعالى حُزْنَهُ، وأطالَ فَرَحَهُ»/55 ابن السني، برقم 338، وصححه الألباني في السلسة الصحيحة، 1/ 198.وقد اطلعت على رواية في تاريخ دمشق لابن عساكر، 68/ 119، عن عبد اللَّه بن عمر كان يقول: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يقول: «من قال هذه الكلمات، ودعا بهنَّ، فرّج اللَّه همّه، وأذهب حزنه، وأطال سروره، أن يقول: اللهمَّ إنّي عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، وفي قبضتك، ناصيتي في يدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بأحب أسمائك إليك، وباسمك الذي سميت به نفسك، وبكل اسم أنزلته في كتابك، أو علمته أحداَ من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همّي». وقد رواها عن رجل من أهل دمشق، عن ابن عمر، ولم أجد من علق عليها /55 .مفردات الحديث1-قوله: «اللَّهم إني عبدك» أي: لا معبود لي غيرك ولا رب لي سواك فأنت رب العالمين، قال العلامة ابن القيم رحمه الله: قوله: «إني عبدك: التزام عبوديته من الذلّ، والخضوع، والإنابة، وامتثال أمر سيّده، واجتناب نهيه، ودوام الافتقار إليه، واللجأ اليه، والاستعانة به، والتوكل عليه، وعِياذ العبد به، ولِياذه به، وأن لا يتعلق قلبه بغيره محبة، وخوفاً، ورجاءً، وفيه أيضاً: أني عبد من جميع الوجوه: صغيراً، وكبيراً، حياً، وميتاً، ومطيعاً، وعاصياً، معافى، ومبتلى بالروح، والقلب، واللسان، والجوارح، وفيه أيضاً: أن مالي، ونفسي ملك لك؛ فان العبد وما يملك لسيده»/55 الفوائد، ص 22 /55 .2-قوله: «ابن عبدك ابن أمتك»: إظهار تام للعبودية والمعنى أنك مالك لي ولأبواي، وإن عليا حتى آدم وحواء، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «وهذا يتناول من فوقه من آبائه، وأمهاته إلى أبويه: آدم وحواء، وفي ذلك تملق له، واستخذاء بين يديه،

وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ .الحديث859-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ» /55 أبو داود، برقم 2044، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 1780 /55 .860-وعَنْ عَلِيِّ /55 عليَّ بن الحسين: هو الإمام زينُ العابدين، وُلِدَ فِي: سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ ظَنّاً، وكان عند مشهد أبيه غُلامًا لم يحتلم، فأشخصوا به إلى يزيد في الشام، ثم رجع إلى المدينةِ، ويقال له علي الأصغر، وليس للحسين  عقب إلا من ولد زين العابدين هذا؛ وهو أحد الأئمة الإثني عشر، ومن سادات التابعين، روى عن أبيه وعمه الحسن وطائفة، وروى عنه بنوه محمد وزيد وعبد اللَّه، وآخرون كُثُر، كان ثقة، مأموناً، كثير الحديث، عالياً، رفيعاً، ورعاً، مات سنة اثنتين وتسعين. انظر: وفيات الأعيان، لابن خلكان، 3/ 267، وسير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي، 4/ 386، وإسعاف المبطأ للسيوطي، ص 21. /55 بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْتِي كُلَّ غَدَاةٍ، فَيَزُورُ قَبْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَيُصَلِّي عَلَيْهِ، وَيَصْنَعُ ذَلِكَ مَا اشْتَهَرَهُ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: أُحِبُّ التَّسْلِيمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: هَلْ لَكَ أَنْ أُحَدِّثَكَ حَدِيثًا عَنْ أَبِي؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَلا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ، وَسَلِّمُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ، فَسَيَبْلُغُنِي سَلامُكُمْ وَصَلاتُكُمْ» /55 فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لإسماعيل القاضي، ص 33، برقم 20، وبنحوه برقم 30، قال الألباني في تحقيقه لهذا الكتاب: «حديث صحيح بطرقه، وشواهده، وقد خرجتها في تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد، ص 98-99». /55 .مفردات الحديث1-قوله: «لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا»، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : «يَعْنِي: أَنَّ الْقُبُورَ مَوْضِعُ الْمَوْتَى، فَإِذَا لَمْ تُصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلَمْ تَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهَا كُنْتُمْ كَالْمَيِّتِ، وَكَانَتْ كَالْقُبُورِ» /55 الفتاوى الكبرى، لشيخ الإسلام ابن تيمية، 3/ 73 /55 ، وقال الإمام ابن القيم : «لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، أي: لا تتركوا الصلاة في بيوتكم حتى تجعلوها كالقبور التي لا يُصلَّى فيها» /55 حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، 6/ 22 /55 ، وقال الطيبي : «لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، معناه: لا تجعلوا بيوتكم كالقبور الخالية عن ذكر اللَّه تعالى وعبادته؛ لأنها غير صالحة لها، وكذلك لا تجعلوا القبور كالبيوت محلاَ للاعتياد لحوائجكم، ومكاناً للعبادة والصلاة، أو مرجعاً للسرور والزينة كالعيد» /55 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 3/ 1043 /55 .2-قوله: «وَلاَ تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا»: قال ابن القيم: العيد ما يعتاد مجيؤه، وقصده من زمان ومكان، مأخوذ من المعاودة والاعتياد، وقال الطيبي : «أي: لا تتكلفوا المعاودة إلى قبري، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم. قلت: لا ارتياب أن الصلاة في الحضور مشافهة أفضل من الغيبة، لكن المنهي عنه هو الاعتياد الذي يرفع الحشمة، ويخالف التعظيم» /55 شرح المشكاة للطيبي: الكاشف عن حقائق السنن، 3/ 1048 /55 ، وقال الإمام ابن القيم : «وكذلك نهيه لهم أن يتخذوا قبره عيداً، نهي لهم أن يجعلوه مجمعاً كالأعياد التي يقصد الناس الاجتماع إليها للصلاة؛ بل يُزار قبره صلوات اللَّه وسلامه عليه، كما كان يزوره الصحابة رضوان اللَّه عليهم على الوجه الذي يرضيه، ويحبه صلوات اللَّه وسلامه عليه» /55 حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، 6/ 23 /55 .

Bazz Logo Download

مستخدمي باز الأوفياء، نودعكم بتاريخ 30 حزيران 2024

رسالتكم الأخيرة من إدارة باز والمزيد من المعلومات

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح