باز
أحمد محمد

أحمد محمد

أحمد محمد

أنا هنا أحاول ترك أثر..فإن كانت فتلك من الله منة.. وإلا فلا تنسوني من صالح دعواتكم.. أزهري..أحب الأزهر..وبه أفتخر ❤️❤️...

1k
المتابعون
13
يتابع
منذ 8 أيام

حاجة الإنسان إلى المعنى أكبر من حاجته إلى السعادة ، بل لا يمكننا أن نتصور وجود السعادة في حياة فارغة من المعنى.الحياة بلا هدف حياة تعيسة مهما كانت مريحة ، ذلك أن الفراغ الذي يتركه غياب الهدف فراغ قانل، يخلف وراءه نفسا كئيبة هامدة ، لا يشبعها شيء، ولا يثيرها شيء، ولا يسعدها شيء.ولذا تجد من فقد المعنى في حياته يبحث لنفسه عن أي شيء يشعره بانتماء يتعصب له وينافس فيه ، ولو كان انتماء لناد أو فريق رياضي ، وما صرخات المتحمسين للاهلي والزمالك الا صرخات اناس يطلبون المعنى ، ويبحثون عن الهدف، ولو كان هدفا في شباك الملاعب!!د/أسامه المراكبي

منذ 8 أيام
منذ 13 يوم
منذ 14 يوم

(عِش الواقع دون مبالغات) مشاهدة المسلسلات والأفلام تجعل الفتاة تبني أحلامًا وردية غير واقعية في شريك الحياة الزوجية. فهي تتصوره كما تشاهد في المسلسلات:(رومانسيًا، عاطفيًا، مهتمًا بكل تفاصيل حياتها، ليلًا ونهارًا، يتذكر المناسبات الخاصة، ويشعل الشموع، وينفخ البالون، ويزين الدار، ويجلب الهدايا والورد، ويحب المفاجآت!) لا هم ولا شاغل له في الحياة إلا إرضاءها.ترفع سقف التوقعات؛ حتى تتفاجأ بعد الزواج بأنه ليس كما صورت لها تلك المسلسلات، والتي تصور اللحظة فقط في رسائل مقصودة وموجهة، دون الاعتبار للواقع، وما يعانيه الطرفين من ضغوط الحياة، والتي تفرض علىٰ كليهما واقعًا مغايرًا تمامًا لما يروه! علىٰ المسلمة أن تدرك أن ما تبثه المسلسلات من هذه الرسائل الجميلة الرومانسية، ليست هي الحياة الطبيعية، ولتعلم أن الحياة لا تخلو من النقيضين، ولا بد من أسود وأبيض، سعادة وحزن، نكد، ومشاكل، وتفاهم، وهكذا تستمر العشرة بينهما، يُجملها الصبر والرحمة ببعضهما، ولتستمر أي علاقة بالحياة لا بد من التغافل عن السلبيات، والكثير من الرضا، والاحترام، والاهتمام. أخيرًا: ولأن الحياة الزوجية علىٰ أرض الواقع ليست بتلك المثالية التي تصورها الأفلام والمسلسلات، خاصة علىٰ المدىٰ الطويل، ولأننا بشر؛ فلا بد من وجود النقص، مهما أظهرنا للآخرين أننا مثاليين، إلا أننا لمن يعاشرنا لا نخلوا من السلبيات، ولأننا بشر؛ ففي كل واحد منا شيءٌ يزعجه، أو أمرٌ لا يحبه في نفسه لا يظهره للآخرين، فسبحان من له الكمال وحده! لذلك كانت المسلسلات ولا تزال وبالًا علىٰ بيوت المسلمين، ومن أهم الأسباب لإفساد العلاقات، وتَقَطُّع أواصِر الود بين أفراد البيت الواحد، هذه المسلسلات ورم، لا حل له إلا البتر. #ربات_الخدور #البازيين_الاصليين #غزة_تنتصر

منذ 15 يوم
Bazz Logo Download

مستخدمي باز الأوفياء، نودعكم بتاريخ 30 حزيران 2024

رسالتكم الأخيرة من إدارة باز والمزيد من المعلومات

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح