باز
عمرو عبدالهادي

عمرو عبدالهادي

عمرو عبدالهادي

Liberal politician, One of the founders of the Conscience, Front Member of the Constituent Assembly of the Constitution, Agent of...

485
المتابعون
1
يتابع

الجيش هيبيع ‏١٧٤ محطة بنزين من محطات لامؤاخذه وطنية بالارض مصرية وفلوس تشغيلها مصرية لا بتدفع كهرباء ولا مياه ولاغاز ولا اجور ولا مصاريف بناء وقررو يبيعوهم ب ١٠٠ مليون دولار، المحطة ب ٥٠٠ الف دولاروالله العظيم لو تعبانين في الفلوس دي مكانوش رموها بالسعر دهالجيش الماسري اصبح يملك الاقتصاد كله فاصبح بيدور على التجاره الاسهلياخد المشروعات كلها بإسناد مباشر ويبيعها من الباطن للمقاولين بأقل الاسعارفين الي صدعونا ان البنزينات دي عشان في حالة الحرب يكون الجيش مسيطر‼️

‏( الكيانات المصرية بالخارج بين مطرقة مؤسسيها وسندان الانظمة )خلال العشر سنوات الماضية تم الاعلان عن قيام ثلاث أحزاب مصرية بالخارج وعشرات الكيانات السياسية والمحصلة كانت بين صفر وفضائح,الحزب الأول : حزب الشعب الجمهوري، وكيل مؤسسية الصحفى المخضرم أحمد الشرقاوي الذي قام بزيارة تركيا عشرات المرات بعد تأسيسه ومسموح له بزيارتها الى الان.والحزب الثاني : حزب الضمير الديمقراطي، وكيل مؤسسية العبد الفقير الى الله محدثكم عمرو عبد الهادي وزار تركيا عدة مرات بعد تأسيسه ولا زال مسموح له زيارتها الى الان.وهذان الحزبان لم يتعد نشاطهما البيانات الاعلامية وهو نشاط اقرب الى الركود.اما الحزب الثالث : حزب أمل مصر الذي لا يُعرف له اب شرعي منذ ظهوره على الساحه الى الان ولكن اسم الحزب يذكرني دائماً بمقولة السيسي الجوفاء "تحيا مصر" التي تشبه الى حد كبير كلمة "امل مصر" فدائماً ما تستخدم كلمة مصر لوصم العمل بالوطنيه ليواري السوءات، ورغم ان الحزب أخذ حظاً وفيراً من الدعم الاعلامي نظراً لانه مقرب من المجرم المدان بالتزوير أيمن نور ورغم اقامة الأخير قرابة ٩ سنوات في تركيا وعلاقاته كانت عنكبوتيه مع المسؤولين الاتراك السابقين، الا انه تم القبض على اثنين من مؤسسي الحزب في تركيا احدهما ابان تفجيرات شارع تقسيم في اسطنبول نوفمبر ٢٠٢٢ واحدهما في اكتوبر ٢٠٢٣ للعلاقة مع صحفيه فرنسيه مقربة من حزب العمال الكردستاني (تقرير قناة وموقع العربية - لم يعلن الموقع عن اسمها)، كما طُلب منهما مغادرة تركيا بعد القبض عليهما لخطورتهما على الأمن القومي التركي، كما وضع أعضاء آخرين من الحزب على قوائم انتظار الوصول الى الأراضي التركية.ورغم ان القاصي والداني يعلم أن الرئيس التركي اعلن مراراً في خطاباتة أن PKK خطر على الأمن القومي، وأن الخط الأحمر لنظامه هو التقرب او التقارب قولاً وفعلاً مع حزب العمال الكردستاني PKK، حيث صُنف الحزب في تركيا كإرهابي.والحد الأدنى لأحترام أي أرض تقيم عليها كمنشغل بالعمل العام هو احترام علاقات البلد المضيف، فقد أقمت سنوات في دولة قطر واحترمت علاقتها المتوترة مع الامارات والبحرين.ولأن السياسة التركية تمتاز عن غيرها بمرونتها فتجد ان منظمات مثل CODEPINK التركية المنشأة بأمريكا تنشر مقالات وتقارير تدعم وتروج لحزب العمال الكردستاني، وتضعهم ضحايا في حربهم مع النظام التركي، وبرغم ذلك تجد رئيسة منظمة CODEPINK زائر دائم لدولة تركيا ومرحب بها ضيف دائم على القنوات التركية الرسمية TRT في موضوعات تهم حقوق الانسان ودعم فلسطين.وهذا وضع أقل من العادي بالنسبة لدولة تركيا، فهي أرض مفتوحة تحوي كل اللاعبين الدوليين ومثال أخر على ذلك ضلوع دولتي الأمارات والسعودية ودعمهما لمحاولة الانقلاب واغتيال اردوغان في ٢٠١٦ وفى نفس الوقت فهم من أكبر المستثمرين في تركيا و أكثرهم تنشيطاً للسياحة التركية وهناك زيارات متبادلة ومستمرة بين أردوغان و محمد بن زايد و محمد بن سلمان.واخيرا وليس آخراً أن التحرك السياسي يجب ان يكون مدروس وان لم يكن التحرك مكسب للحراك والمعارضة المصرية فيصبح مضر جدا، وأي تحرك عشوائي يضر الجميع ويسئ الى الجميع، وهو ما فعله المزور أيمن نور الذي أنشأ أكثر من كيان وهمي وآخرهم كيان وظيفي لا أتذكر اسمه ضم الموظفين لديه في قناة الشرق ونصب نفسه رئيس عليهم بالخارج وبهذه الأفعال النرجسية المدفوعة قد استهلك واستنفذ ٩٩% من الوجوه والأشخاص والأسماء التي مارست سياسة واعلام في الخارج مما أدى الى انهياره وانهيار الدائرة التي تحيط به وتعمل معه وتستفيد منه مادياً واعلامياً. لذلك أقول دائماً أن الركود احيانا مفيد عن التحرك المدفوع.

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح