منذ 11 يوم

يُريدون أن تطمئِنّ قلوبهم بآية الدخان المُبيْنِ ذات القنبلة الحراريَّة العالميَّة ذاتِ الدخان المُبين يُطلِقُها الله مِن قلبِ القاعِدة الحربيّة لكَوكَب سَقَر؛ فيأمُرها الله أن تُرسِلَ قنبلةً حراريّةً كونيّةً تَغشَى الغِلافَ الجويّ لكَوكَب الأرض برُمَّتِه؛ مسّ حرِّها المَحسُوس 151 درجة، فكلٌّ يَشعُر بحَرِّها بدَرجاتٍ مُختَلفةٍ مِن شخصٍ إلى آخر؛ فلِكُلٍّ درجاتٌ مِمّا عَمِلوا، وأمَّا الأطفال فيَشعُرونَ بها كدرجة حرِّ الصَّيْفِ العادِي، وأمّا الكبار فبَعضٌ منهم يَشعُرُ بها أكثر مِن حرارة الصَّيْف، وآخرونَ يَشعُرون بها كأنَّها 51 درجةً مِئويَّةً، وآخرون يَشعرونَ كأنَّها حرارة ستين درجةً مِئويَّةً، وآخرون يَشعرونَ كأنّها درجة 71 مِئويّةً، وآخرون يَشعُرونَ بها كدرجة غليان الماء 100 درجة مِئويَّةً، وأشدّ الناس عذابًا يَشعُرون بها كما سوف تُسجِّلُها الأجهزة الحراريَّة بالضّبط 151 درجة؛ وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون فلِكلٍّ درجاتٌ مِمَّا عَمِلوا؛ القَوْل الفَصْل وما هو بالهَزْلِ وإنَّا لصَادِقون. ونعلَمُ عِلْمَ اليقينِ أنّ العالَمين سوف يُنيبونَ إلى الله ربّهم ليَكشِفَ عنهم عذابه خاضِعةً أعناقهم مُنحنِيَةً لطاعة خليفة الله على العالَم بأسرِه بَرِّهِ وبَحرِهِ (الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليمانيّ).عنوان وتاريخ البيان المقتبس منه :سُؤالٌ مُوَجَّهٌ إلى أهْلِ اليَمَن خاصَّةً ..الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ07 - رجب - 1445 هـ19 - 01 - 2024 مـ08:32 صباحًا(بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرى)[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]https://www.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=439325__________><][

arrow
copy link نسخ الرابط
none

أسئلة قد تهمك

copy link نسخ الرابط
copy link نسخ الرابط
عرض الكل view all
 copy linkنسخ الرابط
منذ 27 يوم
منذ شهران

قال تعالى {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا} [الكهف:9]؛ أوجه العجب في قصة أصحاب الكهف:1- إنامتهم السنين الطويلة.2- تقليبهم يمينًا وشمالًا.3- اتساع الرحمة في كهفٍ ضيق.4- حفظ كلبهم من غير تقليب.5- إزورار الشمس عنهم.6- تقرضهم عند الغروب بأشعتها.7- إلقاء الرعب على من اطَّلع عليهم.8- الربط على قلوبهم بالإيمان مع أنهم فتية.9- فجوة داخل الكهف.10- يحسَبهم الرائي أيقاظًا.11- لو اطَّلع عليهم ولّى هارِبًا فلا يُخبِر.12- بعثْهم بعد نومهم.13- انتشار خبرهم بين الأمم.14- إسلام المدينة بعدهم على قول.15- تسخير الشمس لحفظهم.16- تسخير الكلب لحراستهم.17- تهيئة الكهف لإيوائهم.18- تعمية مكانهم على الناس.19- هدايتهم للكهف المناسب للنومة الطويلة.ومع كل ما سبق يقول القدير سبحانه: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا}[1]؛ يعني: أن هناك ما هو أعجب منها بكثير، تبارك الله القدير على كل شيء، وهو على كل شيءٍ وكيل

منذ 3 شهور
Bazz Logo Download

مستخدمي باز الأوفياء، نودعكم بتاريخ 30 حزيران 2024

رسالتكم الأخيرة من إدارة باز والمزيد من المعلومات

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح