أثناء رص النبي صلى الله عليه وسلم للصفوف يوم (بدر) ، كان "عمير بن أبي وقاص" يقف على أطراف أصابعه يرتجف خوفًا ، وكان عمره حينها خمسة عشر عاماً... فسأله أخوه "سعد بن أبي وقاص" عن سبب وقفته ورجفته ، فقال : (أريد أن استطيل ، وأخشى أن يستصغرني رسول الله فيردني ، وقد أقسمت ألا أخرج من هذا الميدان إلا شهيدًا )...فلما بدأ القتال إنطلق "عمير" يقاتل حتى استشهد ، فكان أول شهيد من المهاجرين ، كما استشهد في المعركة أيضاً "عوف بن الحارث" وكان عمره دون الخامسة عشر ، وكان من أوئل من استشهدوا من الأنصار .عندما تتمكن العقيدة من القلوب ، فلا تسأل عن الأعمار ....؛ #صور_من_حياة_الصحابة

arrow
copy link نسخ الرابط
منذ 7 أيام

*هذا لسان حال ومقال المرابطين في الثّغر: (الصّحابة خطّ أحمر)! (الحلقة الأولی) 🖋️ أ.د. محمّد حافظ الشريدةلقد أرسل إليّ بعض الأساتذة من بلاد الرّافدين ممّن أشرفت علی رسائلهم في الدّكتوراة: أنّ نائبا برلمانيّا عراقيّا (رافضيّا) قام بالطّعن في لقاء تلفزيونيّ في ساداتنا الخلفاء الرّاشدين والصّحابة الميامين؟! وأكّد لي هذا الخبر: الزّملاء في (منتدی العلماء)! ونقول في الردّ علی هذا الأفّاك الأثيم بل الوغد اللّعين ومن هم علی شاكلته من الشّياطين وباللّه تعالی نستعين: الصّحابة الغرّ الميامين هم الجيل الفريد الذين أوصلوا إلينا عقيدة التّوحيد ونقلوا لنا القرآن المجيد وسنّة نبيّنا الحبيب ﷺ ونشروا الإسلام في كلّ مكان وجاهدوا في سبيل الرّحمن وقد انتصروا علی أكبر امبرطوريّتين: الفرس عبدة النّيران والرّومان عبدة الصّلبان! وللصّحابة الكرام للّه درّهم! المكانة السّامقة والمنزلة الرّفيعة التي لم يصل إليها سوی النّبيّين وبهم انتشر هذا الدّين في العالمين وقد مدح ربّنا أحكم الحاكمين صحابة نبيّه الصّادق الأمين ﷺ في آي الذّكر الحكيم بقوله تعالی: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ وقوله تعالی: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ وقوله تعالی: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ ويقول خاتم النّبيّين ﷺ: {النّجوم أمنة للسّماء فإذا ذهبت النّجوم أتى السّماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمّتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمّتي ما يوعدون}! ويقول ﷺ: {خير النّاس قرني ثمّ الذين يلونهم ثمّ الذين يلونهم}! ويحذّر ﷺ من شتمهم فيقول: {من سبّ أصحابي فعليه لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين}! ويبيّن منزلتهم فيقول: {لا تسبّوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه}! وأكّد أئمّة الإسلام على مكانة الصّحابة الذين هم أعلام أمّة الإجابة وقد استحقّوا لإخلاصهم وجهادهم أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه وأعدّ اللّه لهم أعظم مثوبة! يقول المرابطون في الثّغر بالمختصر: (إنّ الدّين والصّحابة خطّ أحمر)!* #صور_من_حياة_الصحابة #الصحابة_خط_أحمر

من المواقف العظيمة المبكية كان صفوان بن امية قد طلب مهلة شهرين حتى يسلم ،فأعطاه النبي ﷺ أربعة أشهر واستعار منه النبي ﷺ عدة المحارب ،وقد أعطاه مائة من الأبل كما أعطى زعماء مكة ايضا.ثم وجده ﷺ ما زال واقفاََ ينظر إلى أَحَد شِعاب حنين وقد شد انتباهه شِعبٌ وقد مُلئ إبلاً وشياه وقد بدت عليه علامات الانبهار بهذه الكميات الكبيرة من الأنعامفقال له الحبيب ﷺ: أبا وهب، أيعجبك هذا الشِعب؟؟فقال صفوان: نعم فقال: هو لك وما فيه قال صفوان:لي؟!!!!قال: نعم يقول الصحابة: فأشرق وجه صفوان وقال: إن الملوك لا تطيب نفوسها بمثل هذا ، ما طابت نفس أحد قط بمثل هذا إلا نبي ،أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول اللهفأسلم صفوان رضي الله عنه وصدق إسلامه.وعندما وجد الأنصار عطاء النبي ﷺ من خمسه (حصته) لسادة قريش مسلمها وكافرها عطاء ليس له حدود وجدوا في أنفسهم (أي تأثروا) ، فقال بعضهم لبعض: لقد لقي النبي قومه (اي رجع لأهله وفرح فيهم) ،غفر الله لرسول الله، يعطي قريشاََ ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم بالأمس؟!!فلما بلغت هذه المقالة النبي ﷺ كان لها أثر في نفسه وأرسل إلى سعد بن عبادة زعيم الخزرج وهو الباقي من سادة الأنصار وقال النبي ﷺ لسعد:يا سعد ما مقالة بلغتني عن قومك؟؟قال له: أجل يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظيمة في قبائل العرب ولم يكن لهذا الحي من الأنصار منها شيء فقال النبي ﷺ له: فأين أنت من ذلك يا سعد؟(اي ما موقفك أنت)فقال سعد:ما أنا إلا رجل من قومي!فقال له النبي ﷺ: إذن فاجمع لي قومك لا يخالطكم غيركم فخرج سعد فجمع الأنصار(الأوس والخزرج)في شِعبٍ لم يدخل فيه إلا أنصاري.وأتاهم النبي ﷺ وحده لا يصحبه إلا الصديق أبو بكر فحياهم بتحية الإسلام ،ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الأنصارألم تكونوا كفاراََ فهداكم الله بي؟؟ألم تكونوا عالة (أي فقراء) فأغناكم الله بي؟؟ألم تكونوا أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟؟ثم قال:ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المنُّ والفضل؟ قال:أما والله لو شئتم لقلتم فلصَدَقتُم ولصُدِّقتُمقولوا:ألم تأتِنا مكذباً فصدقناك؟؟ألم تأتِنا مخذولاً فنصرناك؟؟ألم تأتِنا طريداً فآويناك؟؟ألم تأتِنا عائلاً فواسيناك؟؟فارتفع صوت الأنصار بالبكاء وضج المكان وهم يقولون:المنة لله ورسوله يارسول الله فقال لهم:ما مقالة بلغتني عنكم ووجدة وجدتموها في أنفسكم ،تقولون: لقد لقي محمد اليوم قومهيا معشر الأنصار :أوجدتم في أنفسكم لعاعة من الدنيا تألفت بها قلوب قومٍ ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم؟؟ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله ﷺ في رحالكم؟؟فقالوا: أَوَفاعل أنت يا رسول الله؟؟(وكانوا قد غلبهم الظن أن النبي سيقيم في مكة فقد أصبحت دار إسلام وهي مسقط رأسه وهي بلد الله الحرام فظنوا أن النبي لن يرجع للمدينة معهم ففاجأهم بهذا الخبر المفرح)قالوا: أَوَفاعل أنت يا رسول الله؟؟قال: أجل المحيا محياكم والممات مماتكم أنتم الشعار والناس دثار (الملابس الداخلية التي تلاصق الجسم تسمى شعاراََ لأنها تلامس شعر البدن أما القميص يسمى دثاراََ)أنتم الشعار أي أنتم أقرب لجلدي أنتم أهلي وعشيرتي وأحبابي رضي الله عن الأنصار وباقي الناس دثار . أنتم الشعار والناس دثار . فوالذي نفس محمد بيده لو سلك الناس قاطبةً شِعباً وسلك الأنصار شِعباََ لسلكتُ مسلك الأنصار ولولا الهجرة لكنت واحداً من الأنصار.ثم بسط يديه وهو يقول: اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار.يقول الأنصار:فظننا أنه لن يسكت حتى يعد مئة جيل من الأنصار.وبكى ﷺ وقال:ألم أعهد إليكم يوم العقبة (الدم الدم والهدم الهدم)أسالم من سالمتم وأحارب من حاربتمالمحيا محياكم والممات مماتكم.(أي سأعيش ما عشت معكم واذا مِتُ سأدفن بأرضكم)فبكى الأنصار حتى اخضلّت لحاهم وهم يقولون: رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم رضينا رضينا خذ ما بأيدينا من أموال وأعطها لأهل مكة.الله الله على الأنصار، فازوا بالحبيب محمد ﷺ #صور_من_حياة_الصحابة

(( الطريق إلى الأبلة )) 🛳أرسل خالد بن الوليد فرقة بقيادة / سويد بن قطبة  ليسبقه إلى  مدينة الأبلة ، و يحاصرها ... 🔔فلما وصل إليها وجد فيها حشودا كبيرة من المقاتلين ، و لكنهم ظلوا  متحصنين بداخل حصونها .. فقد كانوا يخافون الخروج لقتال سويد خشية أن يأتي خالد بباقي جيش المسلمين في أي وقت  فيقضي عليهم .. !!!و أخبر سويد سيدنا / خالد بن الوليد بذلك ، فاتفق معه على حيلة ليخرج بها  هؤلاء المقاتلين من الحصن ، و هي أن يشيع سويد بين جنوده أمام حصن الأبلة أن خالد بن الوليد لن يأتي للأبلة  لأن عليه أن يذهب بجيشه مباشرة لفتح الحيرة  ...👍و بالفعل بدأ خالد بن الوليد يتحرك نحو الحيرة ..و تسربت الإشاعة إلى أهل الأبلة ، و تأكدوا من صحتها عندما تابعوا تحركات خالد فشعروا بالطمأنينة لأنهم سيتمكنون من فك الحصار بسهولة ، ففرقة سويد صغيرة العدد .. و لما دخل الليل غير خالد بن الوليد مساره ،و تحرك راجعا إلى الأبلة ،و عسكر قريبا منها دون أن يشعر به مقاتلوها ....، و كانت الخطة أن تستفز فرقة سويد مقاتلي الأبلة للخروج من الحصن بأن ينهالوا على حراس الأبراج بالسهام في صباح اليوم التالي ...♨️  فتح الأبلة ....و بالفعل خرج المقاتلون ، و اشتبكوا مع فرقة سويد ..فإذا بخالد بن الوليد ينقض عليهم من حيث لم يحتسبوا ، وكانت مقتلة عظيمة ففر منهم الكثيرون ..!!فأرسل خالد سيدنا / المثنى بن حارثة بفرسانه ليطارد هؤلاء الهاربين و تمت السيطرة الكاملة على المدينة ، و على ميناء الأبلة الاستراتيجي ، و غنم المسلمون غنائم عظيمة  .. كل ذلك في الأسبوع الأول من وصول البطل خالد بن الوليد إلى أراضي العراق ... !!!!ثم أخذ خالد بن الوليد ينشر فِرقا من جيشه هنا و هناك في جنوب العراق ليفتحوا الحصون الفارسية المحيطة بالأبلة ...!! فسبحان الله العظيم  الذي وعد في كتابه فقال :  (( إن تنصروا الله ينصركم ، و يثبت أقدامكم ))  ✨. و فاجأ  خالد بن الوليد أهل العراق بمعاملته الكريمة  ، فلم يكونوا يتوقعون ذلك أبدا من المسلمين .. بعد ما عانوا من الويلات ، و الظلم و الاغتصاب في ظل الاحتلال الفارسي ..!!🔔 ولكن خالدا عاملهم بالعدل و الإحسان الذي أمره به الإسلام .. فترك لهم اراضيهم و ممتلكاتهم مقابل أن يدفعوا الجزية أو الخراج ، و كانت مبلغا يسيرا  .. كما لم يكرههم على اعتناق الإسلام ، و عرفهم أنهم أصبحوا في ذمة المسلمين .. يحمونهم ، و يدافعون عن بلادهم .. !! و تلك الأجواء من الحرية و الإنسانية جعلت كثيرا من قرى العراق تفتح أبوابها لخالد بن الوليد دون قتال ..لتنعم بالحياة الكريمة تحت حكم الإسلام ...!!! #صور_من_حياة_الصحابة #طوفان_الاقصى #فلسطين

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح