منذ 10 أيام
منذ 12 يوم

يقول شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية واصفا حالنا أحسن وصف وأدقه:إذا ترك العباد الذي أمروا به من الجهاد، واشتغلوا عنه بما يصدهم عنه، من عمارة الدنيا؛ هلكوا في دنياهم بالذل، وقهر العدو لهم ،واستيلائه على نفوسهم وذراريهم وأموالهم، ورده لهم عن دينهم، وعجزهم حينئذ عن العمل بالدين، بل وعن عمارة الدنيا ، وفتور هممهم عن الدين، بل وفساد عقائدهم فيه، إلى غير ذلك من المفاسد الموجودة في كل أمة لا تقاتل عدوها، سواءكانت مسلمة أوكافرة، فإن كل أمة لا تقاتل تهلك هلاكا عظيما باستيلاء العدو عليها، وتسلطه على النفوس والأموال، وترك الجهاد يوجب الهلاك في الدنيا،وأما في الآخرة فعذاب النار.قلت:وفيه رد على من يحتج بكلام له في ترك جهاد الكفار.فترك الجهاد يورث:الهلكة في الدنيا بالذل،وهذا يعني قهر العدو واستيلائه على الحياة،مما يورث فساد الدنيا.تغيير دين الناس،وفساد عقائدهم.ومن رأى واقعنا علم ذلك يقينا،فصار العدو صديقا،والمسلم عدوا،فبدلت منائر الولاء والبراء.وهذه دنيا الناس قد فسدت بالربا وسيطرة المترفين وسرقة أموال الأمة.منقول #طوفان_الاقصى #باز_يجمعنا #كوكتيل_المقاومة

منذ شهر
منذ شهر
Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح