منذ 14 ساعة

لقد أكَّدت تجربة التحليل النفسي هذه النتيجة، وما تزال تكشف لنا كلَّ يومٍ أنّ أذكى النّاس يتخلَّى عنهم ذكائُهُم فجأةً، ويتصرفون كالحمقى حالما يتواجد ذكائهم في مواجهةٍ مع مقاومةٍ عاطفيةٍ، ولكنّهم بمجرَّد أن يتغلبوا على هذه المقاومة، فإنّهم يستعيدون الحِدَّة التي كانت لذكائِهِم.- سيغموند فرويد من كتاب: الحرب والحب والحضارة والموت

منذ 18 ساعة

كتاب لليوم فقطJust For Today أعظـم نعمـة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ"إن إيماننا الذي إكتسبناه سيكون قاعدة صلبة تمنحنا الشجاعة للمستقبل" لليوم فقط،،، معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.ـــــــــ . ـــــــــ عندما نبدأ بحضور الإجتماعات نسمع سائر المدمنين وهم يتحدثون عن النعم التي حصلوا عليها نتيجة لهذا البرنامج. وهذه أشياء لم نكن نعتبرها "نعم" في الماضي. وإحدى هذه النعم هي : قدرتنا المجددة على الإحساس بالمشاعر التي كنا قد كبتناها لفترة طويلة بتعاطينا المخدرات. فليس من الصعب التفكير في الحب والمتعة والسعادة كنِعَمْ، حتى بعد مضي وقت طويل منذ أن نشعرنا بها. ولكن ماذا في المشاعر السيئة مثل : الغضب والحزن والخوف والإحساس بالوحدة؟ إن مثل هذه المشاعر كنا لا نراها كنعم. إذ كيف يمكننا أن نكون شاكرين لأشياء نريد الهروب منها. إن بإمكاننا تقدير هذه العواطف في حياتنا إذا وضعناه في مكانها الصحيح. فعلينا أن نتذكر أننا نؤمن بإله يحب عباده ودعوناه ليشملنا بعنايته - وإن الله يعرف ما في صالحنا. فالمشاعر التي نمتلكها "حسنة" كانت أم "سيئة" وإنما دروس يجب تعلمها. إن إيماننا وعناية الله بنا يمنحاننا الشجاعة التي نحتاجها لمواجهة المشاعر التي قد تبرز يومياً. وكما سعمنا في فترة مبكرة من التعافي فإن "الله لا يكلف نفساً إلا وسعها في كل يوم"، والقدرة على الإحساس بعواطفنا إحدى أعظم نِعَمْ التعافي.

لليوم فقطالدوافع "النقية" نفحص افعالنا و ردود أفاعلنا و دوافعنا. و كثيرا ما نجد أنفسنا افضل حالا مما نظن.لنتخيل كتاب تأملات يومية بتلك الرسالة: "عند الاستيقاظ صباحا, و قبل ترك السرير, خذ لحظة للتفكير. استلقي, استجمع افكارك, و راجع خطط يومك. راجع دوافعك وراء تلك الخطط, واحدة تلو الأخرى. فاذا لم تكن دوافعك نقية تماما, عد للنوم". هراء, أليس كذلك؟بغض النظر عن فترة الامتناع, فأغلبنا لديه دوافع مشوشة وراء كل ما نفعله تقريبا. و لكن هذا ليس سببا لنوقف حياتنا. ليس علينا انتظار دوافعنا لتصبح نقية تماما للبدء في عيش تعافينا.عندما يعمل البرنامج في حياتنا, نبدا بطرح تساؤلات أقل حول دوافعنا. و دوريا نفحص انفسنا, و نشارك الموجه حول ما وجدنا. و ندعي لمعرفة مشيئة قوتنا العظمى لنا, و نطلب القوة لنتصرف وفقا لتلك المعرفة. النتيجة؟ لا نصل للكمال و لكن نظل في تحسن. بدأنا في تطبيق برنامج روحاني. و لن نصل ابدا لقمة الروحانية. و لكن عند النظر بواقعية لأنفسنا, فغالبا ما ندرك اننا افضل حالا مما نظن.لليوم فقط: سوف افحص نفسي بواقعية. سوف أطلب القوة لأتصرف وفقا لأفضل دوافعي, و ليس أسوأها.

منذ يومان
Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح