منذ 15 ساعة

يوميات الخيمة (6)حرب إبادة أم لعبة استغماية؟.الذين يتبنون رواية أن الاحتلال لم يحقق أهدافه. ما لم يصل إلى الثلاثين أو العشرين ألفا في الأنفاق. رغم قتله أكثر من خمسين ألفا. وجرح مائة ألف. وتدمير غزة. وتهجير سكانها. وجعلها غير صالحة للحياة.لا يتبنون منطقا عسكريا. ولا أخلاقيا. وعلاوة على أنهم أرزقية ومطبلاتية في القنوات والفضائيات الممولة والموجهة لأهداف إقليمية وحزبية وعلى رأسها قناة الجزيرة. فإنهم يتبنون منطقا ساذجا وطفوليا. هذا إن افترضنا فيهم حسن النية في تبنيهم هذا المنطق الساذج. ولم يكن هدفهم من ذلك التماهي الكامل مع الاحتلال.فهم يعتبرون في منطقهم أن العشرين ألفا هم الأصل والأساس. وأن أكثر من مليونين من المواطنين لا قيمة لهم. مهما أصابهم من خسائر وموت.ويعتبرون أن بقاء الأنفاق وعدم قدرة الاحتلال الوصول إليها. هي الوطن الذي يراهن عليه لكسب الحرب. أما الوطن الحقيقي فوق الأرض: البيوت والمؤسسات والشوارع. فلا قيمة لها مهما أصابها من تدمير.ويعتبرون أن تقدم العدو باجتياح جميع مناطق غزة وفق خطط منظمة ومتطورة. لا قيمة لها. ما دام أحد جنود العدو يتعرض لعملية قنص هنا. أو يمكن اطلاق قذيفة على دبا.بة هناك. وعرض ذلك للمشاهدين على رأس نشرات الأخبار بتكرار الفيديو أكثر من مرة.أما عن سبب وصفي لهم بأنهم يتبنون منطقا ساذجا وطفوليا. وليس عسكريا. ذلك لأنهم لا يعترفون بأي خسائر تصيب الأرض والشعب. ويعتبرون أن محافظة العشرين ألفا على أنفسهم وحياتهم. وعدم قدرة العدو الوصول إليهم. هو أكبر انتصار يمكن تحقيقه في المعركة. رغم أن الواجب الحقيقي من هذا العدد هو التصدي والمواجهة القصوى. لإفشال خطط تقدم العدو. الذي سيطر على قطاع غزة من بيت حانون شمالا. إلى محور فيلادليفيا على الحدود المصرية جنوبا. ومن الحدود الشرقية إلى شاطئ البحر غربا.إن جوهر تفكيرهم وتحليلهم هذا. الذي تطفح به الفضائيات. ويتعاقدون مع الأرزقية الذين يجيدون التعبير بلاغيا وعاطفيا عن هذا المنطق لتمريره: هو نفس جوهر لعبة (الاستغماية) الطفولية. التي تعتمد فيها البطولة على اختباء الطفل أو البطل أكبر قدر ممكن من الوقت. حتى يرهق الباحثين عنه. وحتى يعترفوا في الأخير بفشلهم في الوصول إليه. مع فارق أن الوقت في الواقع يعمل ضد المواطنين في غزة. إن ترويجهم رواية فشل العدو في الوصول إلى أهدافه. هو نفس اعتراف الطفل الباحث عن صديقه المختبئ في حفرة بعيدة في هذه اللعبة. ليطلب منه الخروج منها. عارضا عليه امتيازات مقابل الظهور. إن هؤلاء لا يشعرون أن شعبنا يتعرض لحرب إبادة مدمرة ضد الأطفال والنساء والشيوخ. لأن لا أحد من هؤلاء المحللين يعيش في غزة. (كلهم بلا استثناء) يعيشون في فنادق الدوحة وتركيا وعمان وواشنطن والضفة الغربية. ويقدمون لنا حرب الإبادة التي نعيشها بأسلوب تهريجي طفولي. يتحقق فيها انتصار البطل باختبائه. وعدم قدرة الآخرين الوصول إليه حتى آخر الحرب أو اللعبة وفق رؤيتهم العوجاء. ليظهر في الأخير منتصرا. إن أمثال هؤلاء المحللين لا يستطيعون التفريق بين حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد شعبنا. وبين لعبة الاستغماية الطفولية التي تسكن عقولهم وتحليلهم السياسي والعسكري ليقنعوا المشاهدين ويخدعوهم أن الانتصار في المعركة يتمثل في ظهور البطل حيا في آخر المعركة مهما بلغت الخسائر. وليس في النتائج المتحققة من تدمير وقتل على الأرض.لقد تعمد هؤلاء تهميش الهدف الرئيسي للاحتلال من الحرب. ويحاولون الالتفاف عليه والتقليل الدائم من أهميته. بترديدهم بأنه لم يحقق أهدافه في غزة...تعمدوا تجاهل أن الشعب هو الأساس. وهو الأكبر. وهو الثابت. وما دونه من فصائل وحركات طارئة وعابرة وجولات موسمية لمن يقرأ التاريخ.وجود الشعب وصموده هو الذي يمثل المقا.ومة الحقيقية المستمرة على الأرض. وهو الحاضنة والرافعة. وتدميره وتهجيره يعني القضاء الاستراتيجي على هذا الخزان التاريخي الأصيل. أي بطولة تلك التي سنصفق لها. لو خرج عشرون ألفا من الأنفاق بعد انتهاء الحرب. ليعلنوا انتصارهم. واستعادة حكمهم لغزة بعد كل هذه الدماء وهذا الدمار؟.من يشك أن الإنسان الفلسطيني في غزة ليس هو المستهدف. ومن يشك أن الاحتلال لم يستطع أن يحقق أهدافه كاملة في الإبادة و

منذ 15 ساعة

يوميات الخيمة (7)ومواصي الخيام رغم بؤسها وكآبتها....تأتيك بمفاجآت لا تتوقعها.وبينما كنت أسير . أوقفني شاب. وسألني بأدب: حضرتك الدكتور تيسير. أنت تشبهه.قلت له نعم. لكن الحرب غيرت معالمنا وملامحنا ووجوهنا. فأصبحنا نشبه أنفسنا التي خطفت منا.قال لي: أنا فلان الفلاني صديقك على الفيس منذ سنوات. كنت أعلق لك من تركيا.قلت له: مرحبا بك. لكن ما الذي جاء بك من تركيا الآن في هذه الحرب؟.قال لي: جئت زيارة على غزة قبل الحرب بشهر. ثم قامت الحرب. وها نحن تورطنا فيها. نصيبي.ثم قال لي. وهنا المفاجأة. هل تعرف أنني أحتفظ بمنشوراتك على جوالي. وأقرأها بين وقت وآخر. أسلوبك في الكتابة يعجبني ويشدني. وأقرأ المنشور أكثر من مرة. وأجد فيه مع كل قراءة معاني جديدة.وفتح جواله. وإذا بمنشوراتي (سكرين شوت) على جواله...حتى أنه يحتفظ بمنشورات نسيتها. كتبتها على حسابات قديمة. تم إغلاقها منذ سنوات..لكن المفاجأة الحقيقية. أنه كان يحتفظ لي من بين الصور. بصورة الاستدعاء الأمني في حراك بدنا نعيش..قلت له حتى هذا تحتفظ به. والله أنا ليس عندي هذا الاستدعاء..فقال: سأرسله لك على المسنجر...قلت له: أنا مسرور برؤيتك. وأمثالك يشجعوني على الكتابة رغم الصعوبات التي أواجهها.افترقنا بعد أن تحدثنا في آلام غزة. وتواعدنا على استمرار التواصل.وها هو يرسله بالفعل ليذكرني بالمحقق الذي كان يصرخ بي وأنا معصوب العينين:(لو كتبت منشور واحد بعد اليوم تنتقد فيه حمااش أو قياداتها. حخلي الدبان الأزرق لا يعرف طريقك. بدك إيانا نصير زي الضفة)لم يكن يعلم المسكين أننا وصلنا إلى القاع بأسرع مما يتخيل. وتجاوزنا الضفة في الذل والتدمير بمراحل. وجنود الاحتلال يسيطرون في هذه اللحظات على المكان الذي كان يحقق فيه معي. ولا يستطيع هو نفسه الوصول إليه. لم يسمعوا من المظلوم والمتألم والمثقف والموجوع. كانوا يعتقلون كل ناصح لهم على منشور على الفيس بوك. ويعتبرونه عدوا وخائنا.لم يسمعوا إلا لأنفسهم.وهذه هي النتيجة. لو استمعوا للناصحين لما وصلنا إلى هذه المأساة.

منذ 15 ساعة

May the peace, mercy, and blessings of God be upon you, my friends. I did everything I could, and today, Tuesday, June 18, I leave the management of the service to... Journalist Osama Al-Kahlot Muhannad Abdel HayMr. Khalil GhaffariMuhammad Abu Shaaban Muhammad Suwaidan Because despite all the efforts, there is no cooperation from you and you do not understand the difficult situation that the Algerian people are going through. You think that we are being stingy with you. Therefore, we do not find that those who receive aid are happy because they believe that we have a lot and what we have given them, nor do those who did not receive it be patient with us because they also do not trust us. I left my studies before the date 12. 4. 2024I did everything I could to ensure a way for aid to arrive But unfortunately, you all chose to remain silent and not reveal the truth about the associations that you say robbed you of your rightsI left my studies before the date 12. 4. 2024I did everything I could to ensure a way for aid to arrive But unfortunately, you all chose to remain silent and not reveal the truth about the associations that you say robbed you of your rights You asked us to do the impossible. I, as a 19-year-old girl, do not have a job. Where can I get the money? All I did was create a service and through it we helped

منذ 15 ساعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أصدقاء انا عملت كل الي اقدر عليه واليوم بتاريخ الثلاثاء 18جوان اترك إدارة الخدمة ل الصحفي اسامة الكحلوت مهند عبد الحيالأستاذ خليل غفاريمحمد ابو شعبان محمد سويدن لأنه رغم كل المجهودات مافي تعاون منكم ولا تفهم للوضع الصعب الذي يمر به الشعب الجزائري تعتقدون أننا نبخل عليكم لذلك لا نجد أن من تصلهم المساعدات يفرحون لاعتقادهم أننا نملك الكثير وما اعطيناهم ،ولا من لم تصلهم يصبرون علينا لأنهم ايضا لا يثقون بنا انا تركت دراستي قبل تاريخ 12. 4. 2024فعلت كل ما يمكن فعله من تجل ضمان طريقة لوصول المساعدات ولكن للأسف كلكم اخترتم الصمت وعدم البوح بالحقيقه .بحقيقة الجمعيات التي تقولون أنها سلبتكم حقكم وطالبتمونا بالمستحيل. انا كفتاة في 19 عشر لا أملك وظيفة من أين لي بالمال؟ كل ما فعلته هو انني أنشأت خدمة ومن خلالها ساعدنا محمد أبو تريكة أمل عبد الله صابرين سلامة الصوير محمود العجلة عدي حلاوة ملاك كلش هديل أقطيفان بالذي نقدر عليه اليوم اترك الخدمة لكم اديروها كيفنا أردتم القوائم مسجلة يمكنكم عرضها على فرق التبرعات. والسلام خير ختام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ 21 ساعة
Bazz Logo Download

مستخدمي باز الأوفياء، نودعكم بتاريخ 30 حزيران 2024

رسالتكم الأخيرة من إدارة باز والمزيد من المعلومات

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح