منذ 14 ساعة

‏۝واصبِر نَفسَكَ مع الذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ والعَشِيِّ يُرِيدونَ وَجهَه۝المجانسة تكون بالمجالسة إن رافقت الغافلين غفلت وإن جلست مع الذاكرين لله ذكرت فتبَصر أمرك و تدبر حال صَحبك،اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة التي تدلنا على الخير وتعيننا عليه ..

منذ 14 ساعة

‏عبادة الذكر من أجلَّ العباداتلا تحتاج إلى طهارة ولا حتى بذل مالتحتاج إلى تحريك لسان وحضور قلب فقطوأنت في طريقك وفي فراغكوفي سيرك وعودتك عود لسانك بذكر اللهيقول ابن عثيمين رحمه الله:والله ‌ليأتين ‌عليك يومٌ تتمنى أن في صحيفتكتسبيحة أو تحميدة أو تكبيرة أو تهليلة.

منذ 14 ساعة

‏انا وانت في مواقع التواصللا يهمني اسمك ولا عمرك ولا عنوانكولا موطنك، ولا مكانتك الاجتماعيةاللي يهمني حرفك وما يطرح يهمني أناقة اسلوبكيهمني تواضعك الذي يلفت انتباهيواخلاقك في الحوارواحترامنا لبعض.. واحترامك للراي وان اختلفنا وبهذا نصبح اخوة واصدقاء.‏وعائلة الكترونية راقيةوهذا ما يهمنيليس كل ما في خواطرنا يقالوليس كل ما يقال مقصودوليس كل ما يكتب واقع نعيشهوليس كل ما نعيشه يستحق الكتابةبالنهاية نحن بشر ممكن كلمة حلوة تسعدنا يوم كله وكلمة توجعنا عمر كاملفرفقا بمن حولنا.

منذ 14 ساعة
منذ 14 ساعة

من أروع المحاكمات على مر التاريخ جرت في عهد الدولة الامويةنادىِ الحاجب : ياقتيبة (هكذا بلا لقب) ، فجاء قتيبة وجلس وهو قائد جيوش المسلمينقال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي ؟قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعونا إلى الإسلام ولم يمهلنا حتى ننظر في أمرناالتفت القاضي إلى قتيبة وقال: و ما تقول في هذا يا قتيبة ؟قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومونولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية .قال القاضي: يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟قال قتيبة: لا .إنما باغتناهم كما ذكرت لك.قال القاضي : أراك قد أقررت .. وإذا أقر المدعى عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل .قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ،وأن تُترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ،على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك • لم يصدّق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ؛ فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة ولم يشعروا إلا والقاضي والحاجب وقتيبة ينصرفون أمامهم .• بعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعمّ الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا .. فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ ، وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به .. وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا وقد خلت طرقات سمرقند ، وصوت بكاءٍ يُسمع في البيوت على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم .ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم ، حتى خرجوا أفواجاً ، وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددو شهادة ((أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله )).و كانت أعظم محاكمة سمع بها على مر التاريخأتدرون من هو القاضي ؟انه : (( عمر بن عبد العزيز )) خامس الخلفاء الراشدين رحمة الله عليه

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح