close

شاهدت مقطع ركل شاب تركي لعجوز سورية على وجهها، وعلى غير عادتي، كررت مشاهدة المقطع، ربما ليزداد غضبي على هؤلاء المجرمين.. المجرمون الذين وجدتهم في كل مكان، حتى في بلادي فلسطين. العنصريون الذين لا يرحمون أبدًا، ويركلونك بحذائهم على وجهك إن أُتيحت لهم الفرصة. وها هم فعلوها. قبل يومين توجه شاب فلسطيني إلى مستشفًى في تركيا وهو في حالة صحية حرجة، يكاد يسقط ميتًا.. إلا أن المشفى رفض استقباله تمامًا. تساءلت حينها كيف يمكن أن يكون ذلك، وأجابني رأسي مباشرة، سيمكن ذلك إذا كنت عربيًا يعيش في تركيا. الشاب بخير على كل حال، وبالصدفة البحتة.قمة الإجرام وغضب لا يمكن التعبير عنه أبدًا. #لا_للعنصرية

close
أحمد بعلوشة
منذ سنة

يلي بيجرح اكثر ان الطرفين مسلمين

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح