close

كلمة "جهاد" أصابتها حملات تشويه كبيرة حتى صارت في نفوس كثير من المسلمين سبة بل مقابلة لكلمة هي عكس كلمة الإسلام تماماً ! غير أن من وعى حقيقة الكلمة ولوازمها ذهل، فهذه الكلمة بها من بذل الوسع واستفراغ الطاقك منتهاه، وبها من إعلاء كلمة الله وإقامة عدله في الأرض ما يجعلها تنفتح لها أبواب السماء، ويصحبها نزول الملائكة ، ووصلنا اليوم أخبار من عاين هذا وأقسم عليه وهو بين لحظات من الارتقاء ولا صالح له في خداعنا ! ولا عجب فتلك الكلمة تصحبها الكرمات وتتوالى عليها البركات، لأنها مقيدة بحبل متين هن " في سبيل الله " فيباهي الله بأهلها الملائكة ويوحي إليهم بتثبيت قلوب المؤمنين وبث الرعب في قلوب الكافرين، فوقتها وقت يبشر فيه المجاهد بعتق رقبته، وبالدرجات العلى من الجنة ، وهو سنة نبينا وذروة سنام ديننا، وهو عزة للمؤمنين، وهو ثمن جنة رب العالمين إذ يقول " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعداً عليه حقاً " فالله اشترى السلعة على كسادها فسلم المبيع، واستبشر " فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به " .فاللهم أحي في قلوب هذا الجيل من هذا المخاض تلك المعاني كما كانت في قلوب السابقين 🤲🏻

close
أحمد بيهوفيتش
منذ 3 شهور

بظبط

منذ 3 شهور

الله أكبر

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح