close

بيادق سايكس بيكو......وهم النكرة التي يستخدمهم الاستعمار الصهيوامريكي لفلسطين المقدسة أدوات لاستمرار مشروعه الاستيطان مقابل ان يعيشوا حياة مرفهة ملوكا سلاطين والثمن هو المحافظة على اذلال شعوب المنطقة وتحييدهم عن معادلة إعادة تحرير البلاد والعباد انفاذ مشاريعهم الاستعمار ية من سلب ونهب للقدرات الأمة وقوتها في أرضها من كل أشكال الخيرات حتى الهواء. فهم يقدمون لهم الأموال والسلاح لتوظيف اعوان لهم وشراء ذممهم ليسل لهم السيطرة على الشعوب والأرض. ومن ثم يفتحون البلاد لمشاريع سرقة مثل مشاريع البترول.. مشاريع الغاز... اليورانيوم... النحاس والذهب والمعادن... وغيرها من كهرباء ومياه ومزروعات وصناعات.... ثم يقتلون كل من يعترض.... لقد نجح سايكس بيكو في ابعد من ذلك بأن مزقوا الأمة الواحدة... ذات اللغة الواحدة والدين الواحد والقبلة الواحدة والاله الواحد وأخرج لكل منهم اسما لدوليلة وبذلك قسمت الأمة سياسيا وبعد وسبعون عاما تقريبا يعود الشيطان المستعمر ليزيد من التفرقة وكأن السابق لم يروي غليلة أو كانه أعاد تقييم المرحلة وشعر بخوف من تنامي الصحوة الإسلامية فعمد لمشروع آخر الا وهو الفوضى الخلاقة فقام بإثرة الفتن على أساسيين الأساس الأول التقسيم الطائفي وتقسيم الطائفي إلى مذهبي وأما الثاني فهو التقسيم العرقي هذا ومكر الشيطان ينقطع يسعى يوما بعد يوم لتفكيف الترابط الاسري بدعوى قوانين دولية أو محاربة الإسلامومن هنا كان هذا الحديث . فبيادق سايكس بيكو باقون ما دمنا نجاهد بالممكن وليس بالواجب والمحتم. دمتم بخيرد. أحمد عمران

close
тнe ภєรt
ahmad emran  • 
منذ 3 شهور

أشكر مروركم الطيب

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح