close
Descriptive Alt Text

هم يعتلون خشبة مسرحٍ من نوع مختلف يكون بها الستارُ من الغبار وتكون فيها هتافات ما قبل إسدال الستار صرخات المستضعفين، وعندما يُسدل الستار لا نجد ممثلين وإنما مقاومين يحملون معهم شخصيات ثابتة الياسين والقسّام، فترى الياسين بالغرم من أن لا روح بهِ الا أنه يحمل في ذاكرته صرخات صبيٍ يساعد رجلاً على كرسيه تحت القصف... هو مسرحٌ لتخليد الذكرى وتجسيداً للثأر.- محمود الزيود

close
محمود الزيود

هم يعتلون خشبة مسرحٍ من نوع مختلف يكون بها الستارُ من الغبار وتكون فيها هتافات ما قبل إسدال الستار صرخات المستضعفين، وعندما يُسدل الستار لا نجد ممثلين وإنما مقاومين يحملون معهم شخصيات ثابتة الياسين والقسّام، فترى الياسين بالغرم من أن لا روح بهِ الا أنه يحمل في ذاكرته صرخات صبيٍ يساعد رجلاً على كرسيه تحت القصف... هو مسرحٌ لتخليد الذكرى وتجسيداً للثأر.- محمود الزيود

لا توجد تعليقات حتى الآن!

كن أول من يعلق على هذا المنشور

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح