close

في ظل محاولة فلسطنة القضية الفلسطينية ومحاولة جماعات الريع النفطي لسلخ الشعوب عن القضية وأهميتها، وجب علينا فهم أن القضية السورية والليبية والعراقية وكل القضايا العربية وما تعانيه من التبعية والإمبريالية وفقدان القرار والوجود العربي هي كلها تبعاتٌ للقضية الأم التي تعرضت للتشويه على مدار نهاية القرن المنصرم والقرن الحالي وهي القضية الفلسطينية،ألا أننا لا نتعاطف أو ندعم أو نتضامن مع القضية بقدر علمنا أننا جزء لا يتجزأ من منها وهي منا.حيث أننا على علم واطلاع بأن هذه الحروب والتقسيم والاسهاب بالتقسيم هدفه فرض الهيمنة الغربية بزرع جسم طُفيلي يجسده الكيان ودعم اذنابه في المنطقة، لأهداف اقتصادية وسياسة منها خطوط الغاز الجديدة والسيطرة على منابع الغاز، ومنها شط غزة حيث أن غزة هي التهديد الأمني والوجودي للكيان الذي يتم تحهيزه ليكون شرطيّاً على خط الاقتصاد الغربي والوقف في وجه الإقتصاد الصيني ومشروع الحزام الإقتصادي "طريق الحرير" الصيني الذي تحاول إقامته على انقاض "طريق الحرير القديم" أعتقد أن علينا كأمة عربية فهم وتفنيد القضايا الإقتصادية وإعادة النظر في كوننا أمة مُستهلِكة ومُستهلَكة فكرياً.- محمود الزيود #القضية_الفلسطينية #المقاومة_تمثلني

close
محمود الزيود

لا توجد تعليقات حتى الآن!

كن أول من يعلق على هذا المنشور

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح