close

#أسباب_الإمعان_في_التقتيل_والتدمير / الجزء 2 نأتي الى الحاضر واستخلاصا مما سبق وتبعا لكل ما حدث منذ اوسلو الى يومنا هذا وعبر عمليات قتل متواصلة فردية او جماعية ، تظهر احصائياتها السنوية ان استهداف المدني الفلسطيني غاية في حد ذاته ، ولا يحتاج الى اي مبرر ، فقط ربما فضح السابع من الشهر العاشر 2023 ذلك حينما جعله اعمى وآلة حصاد لا تصغي الى الاصوات من حولها ، بسبب علو صوت آلياتها العسكرية و صمم قادتها .مهم : يذكر ايلان بابيه في كتابه اكبر سجن في العالم ، انه في سنة 2004 تم بناء مدينة كاملة بقيمة 45 مليون دولار في صحراء النقب ، على شاكلة غزة ، كانت عبارة عن هياكل تم تسمية المناطق فيها ، الشوارع المارس المساجد ... وتدرب الجيش الصهيوني على كيفية احتلالها و تدميرها ، وذكر ان رئيس الوزراء ايهود باراك حظر المناورة رفقة وسائل اعلام اجنبية ، والآن سأنقل لكم ما جاء في الكتاب ص 326 ." ... ومن اسوأ الممارسات التي تدربوا عليها كانت الهدم الوحشي للمنازل ، وقصف المدنيين بالقذائف الفوسفورية ، وقتل المدنيين الابرياء بالاسلحة الخفيفة ، وبإطاعة اوامر قادتهم للتصرف بدون اية ضوابط اخلاقية . " ويذكر الكاتب ان شهادة احد الجنود المشاركين في عملية الرصاص المصبوب حين تم الهجوم الفعلي على غزة سنة 2008 كانت : " كان المرء يشعر كطفل يحمل عدسة من الزجاج المكبّر ويعذب بها اسراب النمل بإحراقها " . تصوروا اصدقائي هذه السادية وهذا الاجرام سنة 2008 ، والذي يحدث اليوم ضعفه عشرات المرات في اليوم الواحد . ما حدث في 2008 في 23 يوما يحدث الآن في كل يوم .ان هذا الامعان في الإجرام والقتل و التدمير هدفه مزدوج ، قتل اكبر عدد ممكن من السكان ، وايضا دفع البقية الى اليأس وطلب اللجوء والهجرة هربا من الموت و القهر .كيف يحدث هذا ولماذا ؟ الجواب بسيط : الكيف يتعلق بالدعم والاقرار ، والسبب مواصلة التطهير العرقي والابادة البشرية امتدادا لمشروع قديم لن ينتهي عند غزة والضفة بل سيشمل ذات يوم عواصم قريبة متفرجة ومتواطئة اما تأييدا وإما إقرارا بالسكوت .حسبنا الله و نعم الوكيل . #امير

close
افكار تعانق السماء
المشرف أمير في غربته  • 

لا توجد تعليقات حتى الآن!

كن أول من يعلق على هذا المنشور

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح