close

هل تعرف السيدة ( موضي السور)هي سبب ذهاب الداعية الكبير عبد الرحمن السميط الى إفريقيا وبدء العمل الدعوي والخيريحيث ذهب السميط الى مالاوي ليبدأ في أعماله الخيرية ولكنه قابل المثبطين والمحبطين ونصحوه بالرجوع وقالوا له إفريقيا شديدة الحر وهناك أمراض وملاريا و ضنك....فرجع للكويت 🇰🇼 لكن أعطته السيدة موضي السور ( أم علي) أول تبرع في حياته ليبني مسجد ويحفر بئر في إفريقيا وفعلا ذهب مرة أخرى ونفذ مشروع السيدة (موضي السور)ثم انطلق وتوالت المشاريع وراء بعضوخلال عقدين لم يسلم الا مليونينلكن الآن وصل الى ٢٠ مليون مسلمووتأسست جامعات ومدارس ومساجد بالآلاف وحفرت آبارحرصت السيدة موضي السور على كتمان أمر تبرعها وأوصت السميط بأن لا يذكرها عند أحد أبداوكان يقول عنها ( أم علي) عندما يأتي سؤال عن أول من أعطاه تبرع وكان سبب في ذهابه إلى إفريقيا ففي الكويت 🇰🇼 هناك مئات يطلق عليهن أم عليلكن عند وفاة السميط وفي لقاء إعلامي مع عبد الله ابن عبد الرحمن السميط أخبر باسم المتبرعة صاحبة الانجاز فاتصلت به تلومه👇ما يستفاد من هذه القصة • كثير من الحسد يأتي على شكل نصيحة• لا تسمع كلام المثبطين• مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة• مهما حرصت على البعد عن الشهرة ستشتهر مهما تخفيتتأمل الإسلام سيدخل كل بيت مدر و وبرفكم سيكون حظك منها.. #قصص_وعبر

close
قصة وعبرة
المشرف ابراهيم منصور  • 

لا توجد تعليقات حتى الآن!

كن أول من يعلق على هذا المنشور

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح