close

قال الله جل ذكره عن نبيه عليه الصلاة والسلام: ((ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير))، أي: من خير الدنيا وأسباب معايشها، لا من خير الدين أو أسباب الآخرة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان مستكثرا من أمور الديانة حتى بلغ الكمال والتمام، على الاستقامة والدوام. ((وما مسني السوء)) أي ما يسوء الأبدان، ويصيب المعاش، لا ما أصاب الدين أو الخلُق؛ لأنه عليه الصلاة والسلام مصون معصوم، في دينه وخلقه.فاعلم أن نقص الدنيا لا يعني نقص الديانة، وأن ضيق العيش لا ينفي دَوم الصيانة.

close
اسماعيل ابراهيم
تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح