close

كتب أحدهم.. بعد ثلاثة أعوام من إنفصالنا؛ إلتقيتُ بها في إحدى المناسبات الخاصة...عندما سقط نظري صدفةً عليها؛ كانت تضحك ....وهي تتحدث بكامل سجيتها...حتى ..خُيل لي أنها شبيهة لها فقط...الأ أنها كانت هي بذات الملامح ....أجفانها تحتضن عينيها حياءً لضحكتهاويدان لا يلتقيان من نعومتهما...يلوحان مع حديثها...كفرقة عزف كاملة...وصوتها الموسيقى...كأول يوم رأيتُها فيهِ..تضحك كالزهر وسط صديقاتها...وعندما أحبتني ُلم أرى منها سوى الصمت...وقليل من الإبتسام ...حتى إنفجرت بوجهِ ذات يوم بكل ما فيها من "تراكمات" حملتها مسؤولية إنفصالنا...وأنها سبب في إنهيار حُبنا... اليوم أدركت أني السبب في إنهيار كُل شيء جميل فيها... حُبي لها جعلها شخص كئيب...أنانيتي أفقدت روحها...حتى ضحكتِها ما عادت تجدها..والآن عادت كما هي...بضحكتها...وثرثرتها...شخص ما يقف بقربها يحمل بيدهِ قارورة الماء لها...ينظر لها بشغف...كأنها عظيم مكسبٍ...ينصتُ بلهفةٍ...تساعدها في إتمام حديثها بكل سلاسةٍ...لا يلومها على ثرثرتها...لا يقيد روحها..شخص يضيف لها من السعادة والحُب..دون أن ينقص من ذاتها شيء.."وكما أخبرتني قبل الرحيل...لم يكن الحُب سببًا كافيًا للبقاء..."🖤

close
ن النسوة
Ehsan Saeid  • 
تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح