منذ 5 شهور

iOS: نظام التشغيل الرائد في عالم الأجهزة المحمولةمنذ إطلاق أول هاتف iPhone في عام 2007، قدمت شركة Apple نظام التشغيل iOS كأحدث وأكثر الأنظمة تقدمًا في عالم الأجهزة المحمولة. يعتبر iOS ركيزة لتجربة استخدام فريدة وشاملة تمتزج بين التصميم الجذاب والأداء السلس.1. التصميم البسيط:تميز iOS بتصميمه البسيط والمستخدم واجهة سهلة الاستخدام، حيث يعتبر تناغم الألوان والرموز جزءًا أساسيًا من تصميمه.2. التوافق الجيد:يمتاز iOS بالتوافق الجيد بين الأجهزة، حيث يعمل على مجموعة واسعة من الأجهزة مثل iPhone وiPad وiPod Touch، مما يوفر استمرارية التجربة بين الأجهزة.3. الأمان والخصوصية:يضع iOS أمان المستخدم في مقدمة اهتماماته، حيث يتمتع بنظام أمان قوي يشمل تحديثات البرامج الدورية وميزات مثل Touch ID و Face ID.4. متجر التطبيقات (App Store):يعتبر متجر التطبيقات جزءًا حيويًا من iOS، حيث يوفر ملايين التطبيقات لمختلف الاحتياجات، مما يتيح للمستخدمين تحميل التطبيقات والألعاب بسهولة.5. التكامل مع الخدمات السحابية:يتيح لك iOS الوصول إلى خدمات السحابة مثل iCloud، مما يتيح للمستخدمين مزامنة بياناتهم وملفاتهم عبر مختلف الأجهزة.6. التحديثات الدورية:تقدم Apple تحديثات دورية #لنظام_iOS لتحسين الأداء وإضافة ميزات جديدة، وهو ما يسهم في تحسين تجربة المستخدم وأمان النظام.7. ميزات الذكاء الاصطناعي:مع المزيد من التطور في مجال الذكاء الاصطناعي، قامت Apple بدمج ميزات مثل Siri لتوفير تفاعل صوتي وأوامر ذكية.الختام:iOS ليس مجرد نظام تشغيل، بل هو نظام يعكس رؤية شركة Apple لتوفير تجربة مستخدم فريدة ومتكاملة عبر مجموعة واسعة من الأجهزة، مما يجعله حجر الزاوية في عالم الأجهزة المحمولة.#

منذ 5 شهور

"AirPods"، وهي سماعات الأذن اللاسلكية التي تنتجها شركة آبل. إليك مقال عن AirPods:AirPods: التطور في عالم تجربة الصوت الشخصيةمع ثورة التكنولوجيا والتنقل اليومي لا يمكن تجاهل تأثير أجهزة الاستماع اللاسلكية على حياتنا اليومية. في هذا السياق، قامت شركة آبل بإحداث تغيير ثوري من خلال إطلاق AirPods، سماعات الأذن اللاسلكية التي أعادت تعريف تجربة الاستماع.التصميم:تميزت AirPods بتصميم فريد وأنيق، حيث تأتي بشكل أذن غير تقليدي وبدون أي أسلاك، مما يضفي عليها مظهرًا عصريًا وعمليًا.سهولة الاقتران:تم تصميم AirPods لتوفير تجربة استخدام بسيطة، حيث يمكنك اقترانها بأجهزة Apple بلمسة واحدة، وتتصل تلقائيًا بالجهاز عندما يتم وضعها في الأذن.جودة الصوت:تقدم AirPods تجربة صوت عالية الجودة، مع إمكانية إلغاء الضوضاء لتحسين تجربة الاستماع، وتأتي مع تقنية الاستشعار لتوفير توجيه ذكي للصوت.تقنية اللمس:مع لمسة واحدة، يمكنك التحكم في تشغيل الموسيقى أو الرد على المكالمات، ومع لمستين، يمكنك تشغيل وإيقاف الموسيقى.متانة وفاعلية:تم تصميم AirPods لتحمل الاستخدام اليومي، وهي مقاومة للماء والعرق، مما يجعلها رفيقًا مثاليًا لأسلوب حياة نشط.التطور المستمر:مع تحديثات دورية للبرمجيات، تستمر AirPods في تطوير وتحسين أدائها، وقد أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تجربة المستخدمين في عالم الاستماع الشخصي. #سماعات

منذ 5 شهور

اكتظاظ ومياه ملوثة.. نازحو مراكز الإيواء في غزة في فوهة الأوبئةغزة- رغم التفشي الكبير للأمراض الجلدية، والنزلات المعوية، والإنفلونزا، والالتهابات بين نزلاء مركز الإيواء، في غزة؛ لا يشعر الطبيب إبراهيم أبو عمشة، بقلق كبير حيال ذلك.لكنّ خشية أبو عمشة، وهو مدير العيادة الصحية للمركز المقام في مدرسة تتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في دير البلح، وسط القطاع ويضم 7500 شخص، هي ظهور أمراض خطيرة كالكوليرا والحمى الشوكية، والتهاب الكبد الوبائي "أ"، وغيرها من الأوبئة الخطيرة.ويقول أبو عمشة -للجزيرة نت- إن ظهور هذه الأمراض والأوبئة الخطيرة، أمر "لا مفر منه" إن استمرت الحرب على قطاع غزة أسبوعين أو 3.أسباب الأزمة الصحيةويوضح الطبيب الشاب أن كافة أسباب ظهور هذه الأمراض متوفرة في غزة، وخاصة عدم توفر مياه الشرب النظيفة واختلاطها بمياه الصرف الصحي، والاكتظاظ الكبير في مراكز الإيواء، ونقص الأدوية، وعدم دفن المئات من الجثث.وتحدث عن زيادة مطّردة في أعداد المرضى، وخاصة من الأطفال، حيث كان يستقبل، قبل عدة أسابيع في العيادة، حوالي 80 حالة في اليوم، لكن العدد تضاعف ووصل إلى ما لا يقل عن 150 حالة.ويضيف مدير العيادة الصحية "الآن هناك أمراض بسيطة، كالنزلات المعوية والبرد، لكن بعد أسبوعين أو أكثر، قد نسمع عن أمراض خطيرة لم تعرفها غزة منذ أكثر من 50 سنة، كالكوليرا والحمى الشوكية والتهاب الكبد الوبائي (أ) وغيرها، نتمنى أن تنتهي الحرب بسرعة، حتى لا نصل لهذه المخاطر".وحول نوعية الأمراض التي يستقبلها، يقول "أغلب الحالات هي نزلات معوية أو التهابات في الحلق أو الرئتين، ونزلات برد وإنفلونزا، والآن بدأت أمراض جلدية وخاصة الجرب عند الأطفال، وحشرات القمل في الانتشار السريع".وأشار المتحدث ذاته إلى تسجيل حالتي "جدري مائي". ويرجع انتشار هذه الأمراض إلى الاكتظاظ الكبير في المركز ومياه الشرب غير النظيفة.وبخصوص شكوى النزلاء من عدم استجابة أطفالهم للعلاج، عزا الطبيب ذلك إلى كون هذه الأمراض فيروسية وليست بكتيرية ولا علاج لها بالمضادات الحيوية وتحتاج لوقت للشفاء منها.وأوضح أبو عمشة "يحتاج المرض الفيروسي في الوضع الطبيعي لبعض الوقت للعلاج، ولكن بسبب سوء الأوضاع في المركز، فإن الوقت المطلوب يكون مضاعفا وقد يصل إلى 6 أيام".خشية ومخاوفكما أشار الطبيب نفسه إلى سبب "توطين" بعض الأمراض في المركز بسبب الاكتظاظ الشديد، حيث إن الطفل يشفى، ثم يُصاب مرة أخرى بعد أن تنتقل له العدوى من طفل آخر. وأبدى خشيته من حصول تحوّرات للفيروسات المسببة للمرض وهو ما سيزيد الأمر سوءا.وحذر في السياق ذاته من وجود نقص في بعض الأدوية المهمة كالمضادات الحيوية، وأكد أن "هذه مشكلة كبيرة وفيها خطورة كبيرة على المريض والناس الأخرى، حيث إنه لا علاج لبعض الأمراض إلا بالمضاد الحيوي وهو غير موجود".ويشكو غالبية نزلاء المركز من انتشار الأمراض التي ذكرها الطبيب أبو عمشة، وخاصة النزلة المعوية والتهاب الحلق والرئتين والأمراض الجلدية ونزلات البرد.ويقول زاهر الريّس وهو أب لـ5 أطفال- إنه وأبناءه لم يشفوا من النزلة المعوية والسخونة منذ فترة طويلة.وأضاف الريّس -للجزيرة نت- من داخل خيمة صغيرة أقامها في ساحة المدرسة، "أنا وأولادي نعاني من نزلة معوية، إسهال وقيء وسخونة، والعلاج غير ملائم لأننا لا نشفى".ويعتقد الأب الغزي أن السبب الرئيسي للأمراض في المركز، يرجع لمياه الشرب الملوثة والاكتظاظ الكبير. ويقول، "المياه ملوثة، يحضرها باعة غير موثوقين، لا نعرف مصدرها، رغم ارتفاع سعرها".أيضا يقول طلعت الأقرع، إن أولاده الخمسة يعانون كذلك من إسهال غير طبيعي وحتى الآن لم يشفوا منه، مضيفا "أعطونا علاجا لم يحسن من حالتهم". #غزة

منذ 5 شهور

أهالي جباليا يعثرون على المياه في حفرة خلّفها القصف الإسرائيليوسط قطع سلطات الاحتلال المياه عن قطاع غزة منذ 53 يوما عثر أهالي مخيم جباليا شمالي القطاع على خرطوم مياه أرضي كشفته حفرة أرضية خلّفها القصف الإسرائيلي.وتجمّع سكان مخيم جباليا -الذين يواجهون أزمة مياه خانقة- حول الخرطوم للحصول على الماء في عبوات صغيرة، وذلك بعد انقطاع كامل للمياه منذ 14 يوما في المخيم الذي شهد مجزرتين إسرائيليتين أسفرتا عن استشهاد وإصابة المئات.وقال أحد المواطنين وهو يملأ الماء للناس إن هذه المياه "أرسلها الله" دون كهرباء ودون مساعدة أحد، مؤكدا أن معاناة العيش بلا ماء لا يمكن أن يدركها أحد.ويعاني شمال قطاع غزة أزمة مياه حقيقية بعد تعمد جيش الاحتلال قصف آبار المياه والخزانات والمضخات خلال الحرب التي أوقفتها الهدنة الإنسانية المؤقتة.بدورها، أكدت بلدية غزة عدم تسلمها الوقود خلال الهدنة، مما أعاق إمكانية تشغيلها مضخات الآبار غير المتضررة وحصول الناس على مياه صالحة للشرب.ولا يزال مئات آلاف المواطنين في بيوتهم شمالي قطاع غزة -خصوصا في مخيم جباليا وأحياء شرق ووسط مدينة غزة- رغم تعرضهم للقصف الإسرائيلي العنيف. #جباليا

منذ 5 شهور

الضفة الغربية.. قوات الاحتلال تصيب 21 فلسطينيا قرب سجن عوفرأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إصابة 21 فلسطينيا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرّقت بعنف تجمع لذوي الأسرى ومئات الفلسطينين خارج سجن عوفر العسكري غربي مدينة رام الله، في انتظار الإفراج عن دفعة من الأسرى الأطفال، ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل.وأفاد بيان الهلال الأحمر الفلسطيني مساء أمس الأحد بأن طواقمه "تتعامل مع إصابة بالرصاص المطاطي خلال اقتحام قوات الاحتلال لبيتونيا قرب رام الله"، مشيرا إلى أن المصاب "صحفي نُقل للمستشفى لتلقي العلاج".وتابع، أن طواقمه نقلت "إصابة بالرصاص الحي لشاب (18 عاما) من أمام سجن عوفر العسكري وجاري نقله للمستشفى".وقال في بيان "تعاملت طواقمنا اليوم أمام سجن عوفر العسكري مع 21 إصابة، منها 7 إصابات بالرصاص الحي، و4 اصابات بالرصاص المطاطي، و10 إصابات بالغاز المسيل للدموع، ونُقل عدد من الإصابات إلى المستشفى".وذكرت الجمعية أنه أُجلي 63 طفلا من نادٍ قريب من المنطقة بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى "علاج بعض من الأطفال ميدانيا".وقالت مراسلة الجزيرة، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز في بيتونيا قرب رام الله، لمنع الفلسطينيين من تصوير حافلة تقلّ الأطفال المحررين، وأفاد شهود عيان باستخدام الجيش الإسرائيلي الرصاص المطاطي والقنابل الغازية لتفريق ذوي الأسرى، ومن يشاركهم الانتظار أمام بوابة السجن من جهة بلدة بيتونيا.وفي وقت سابق الأحد، أفرجت إسرائيل في دفعة تبادل ثالثة عن 39 أسيرا من الأطفال، منهم 21 من مدينة القدس، وواحد من مدينة رفح في قطاع غزة، وبقيتهم يتوزعون على محافظات الضفة، مقابل إفراج حماس عن 17 محتجزا بينهم 14 إسرائيليا و3 أجانب.واستشهد، أمس الأحد، 8 فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، 6 منهم في مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة، في حين استشهد شاب فلسطيني عند مستوطنة بساغوت شرقي مدينة البيرة، وآخر في قرية يتما جنوب نابلس.وحاصرت القوات الإسرائيلية، خلال اقتحامات أمس الأحد، مستشفى جنين الحكومي ومستشفى ابن سينا ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومنعت سيارات الإسعاف من التحرك إلا بالتنسيق المسبق.والجمعة الماضية، دخلت حيز التنفيذ هدنة إنسانية مؤقتة لـ4 أيام قابلة للتمديد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بوساطة قطرية مصرية أميركية.ولمدة 48 يوما حتى 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، شنّ الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت 14 ألفا و854 قتيلا فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، بينهم ما يزيد عن 75% أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة #فلسطين #غزة

Bazz Logo Download

استكشف محتوى ممتع ومشوق

انضم لأكبر تجمع للمجتمعات العربية على الإنترنت واستكشف محتوى يناسب اهتماماتك

تم نسخ الرابط بنجاح تم نسخ الرابط بنجاح
لقد تم ارسال الرمز بنجاح لقد تم ارسال الرمز بنجاح