قلبانِ طارا في الغرامِ وغرَّدا فكأن دجلةَ والفراتَ توحَّدافي روحها نيلُ العروبةِ قد جرىوأنا وروحي نستطيبُ المورِدايا من حضوركِ في غيابكِ مُؤنسيلا تتركيني اليومَ أشقى مُفرداكنتُ الأسيرَ لدى براثنِ عُزلتيوبفضلِ حبِّكِ قد تجاوزتُ المدى إنَّا تلازمنا وحبُّكِ في دميكالفعلِ حينَ لفاعلٍ قد أُسنِدافاضتْ محبَّتُنا فأنبتَ فيضُهاشعرًا على فلكِ الغرامِ تردَّدامن فرطِ حب قد تجاوزَ حدَّهُ أصبحتُ أسعى بالمحبَّةِ للعِداإنِّي إذا طيفُ الحبيبِ يزورني لو كنتُ أشقاهمْ أصيرُ الأسعَدا يا لائمينَ على المُحبِّ تمهَّلوا لو ذاقَ قلبكمُ الغرامَ لأيَّدا بالحبِّ ينفكُّ السجينُ من الأذىوالعبدُ حينَ يُحبُّ يصبحُ سيِّدا يا مُغرقي في الحبِّ هلَّا صُغتَ لي قلبًا كقلبكَ كي يكونَ المرصَداقلبُ الحبيبِ مُعطَّرٌ بمحبَّتيحمدًا لربِّي واجبٌ أن يسجُداطوفي بعقلي في غرامِكِ سبعةً والقلبَ ضُمي كي يقرَّ ويسعَدا فعلى ضفافِ الحبِّ كانتْ شربتي ولقد شربتُ وما ارتويتُ من الصدى هذي القصيدةُ ما كتبتُ بأحرُفيبل سطَّرتها الروحُ والقلمُ الصَّدى أهديكِ حبِّي ما تنفَّسَ مُغرمٌ بيتُ القصيدةِ باتَ يحكي المشهَدا كلُّ الذي فوقَ البسيطةِ ميِّتٌ إلا محبَّتنا بدتْ كي تخلُداوأرى الزمانَ لِكلِّ شيءٍ مُنهِياوأتى الزمانُ على الغرامِ فجدَّداقسَّمتُ جسمي اثنينِ يا كُلِّي خُذي نصفي وهاتي النصفَ مِنكِ فذا الهُدى همام صادق عثمان #الشعر_العربي #شعر #الأدب #الشعر_الفصيح #الشاعر_همام_صادق_عثمان #خواطر #موهبتي #مصر #باز_يجمعنا #شعراء_باز #غزل #رومانسي #كلمة #كلنا_عرب #دعم #متابعه

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح