أغلق الباب .....باليد التي علقت بها قلبي على حائط من أحب...حتى سقط من تلقاء نفسه ثم أبدأ - بنفس اليد - ....في تجميع أجزاءه من بين أشجار العدم بحذرٍ......حتى لا تجرحني ضحكةٌ غادرة ثم أغادر ديسمبر هذا ....وأوصد الباب خلفي باليد التي تساقطت منها الثلوج والوداعات المبكرة ...والكلمات ...ثم أهرب  بعيدًاحتى أكاد ...لا أراني ...ثم أتوقف قليلًا ....وابدأ في النداء باسمي دون توقف ...ودون صوت

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح