الفكر النسوي ليس حكرا على النسويات بل هو مستشرٍ حتى بين الرجال.فأينما رأيت نسوية اعلم أن خلفها نسوي!ومن لم يأخذ بعين الاعتبار هذه الحقيقة ويفرغ جهده في "النسويات" حصرا دون الانتباه للرجال "النسويين" وطبيعة دورهم في الواقع سيصطدم بأن النسوي أخطر من النسوية!يكفي أن ترجع لتاريخ التغريب في العالم الإسلامي لتدرك أن أيقوناته الأولى كانت "رجالا" نفثوه بين الناس ونافحوا عنه، فأخرجوا لنا النسويات من النساء. لذلك نشدد على أهمية التشخيص الدقيق والمعالجة الشاملة غير المجتزأة.

لم تُصنع الأيديولوجية النسوية حتى تقنع البطاريق بالطيران او لتقنع القطط بأن تصبح نباتية، الأيديولوجية النسوية وهي الأخطر على الساحة صنعت حتى تقنع "النساء" بأنهن على نفس القدرة من الرجال وبأنهن ظلمن على مر العصور من الرجال وبأن النظام الأبوي ما هو الا نظام صنعه الرجل حتى يستبد بالمرأة. فالفئة المقصودة هي النساء، والغاية هي افساد عقول النساء. لذلك تم تسميم عقول النساء بفكرة المساواة والمظلومية وبالتالي اصبحت النساء تتمرد على أزواجهن وهن من يبادرن بالطلاق وهن من يكفرن العشير. لهذا تلام النساء اكثر من الرجال في أزمة الزواج.

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح