"ﺑﻌﺪ اعوام ﺳﻨﻜﻮﻥ جميعًا ﻣﻊ ﺃﻗﺎﺭﺑﻨﺎ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺳﻴﺴﻜﻦ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﺃﻧﺎﺱ ﻏﺮﺑﺎﺀ، ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﻣﻼﻛﻨﺎ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﻟﻦ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﺍ شيئًا ﻋﻨﺎ، ﻓﻤﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﺨﻄﺮ على باله ﻭﺍﻟﺪ ﺟﺪه ﻣﺜﻼً؟.. ﺳﻨﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻄﺮ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﺳﻤﺎﺅﻧﺎ ﻭﺃﺷﻜﺎﻟﻨﺎ ﺳﻴﻄﻮﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ.. ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺪ ﻣﺌﺔ ﻋﺎﻡ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﺳﻨﺪﺭﻙ ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺎﻓﻬﺔ، ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺑﺎﻻﺳﺘﺰﺍﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺨﻴﻔﺔ، ﻭﺳﻨﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺃﻣﻀﻴﻨﺎ ﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ ﻛﻠﻬﺎ فى ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ.. ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﻘﻴﺔ، ﻓﻠﻨﻌﺘﺒﺮ ﻭﻟﻨﺘﻐﻴﺮ.. اللهم اهدنا.. اللهم احسن خاتمتنا.. اللهم توفنا وأنتَ راضٍ عنا.......آمين يارب العالمين 🌹

ﺣﻘﺎ ﻣﺆﻟﻤﺔﺑﻌﺪ 100 ﻋﺎﻡ ﻣﺜﻼ ﺳﻨﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻊ ﺃﻗﺎﺭﺑﻨﺎ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺳﻴﺴﻜﻦ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﺃﻧﺎﺱ ﻏﺮﺑﺎﺀ، ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﻣﻼﻛﻨﺎ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﻟﻦ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﻋﻨﺎ، ﻓﻤﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﺨﻄﺮ ﻭﺍﻟﺪ ﺟﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻪ، ﻣﺜﻼً ؟ﺳﻨﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻄﺮ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﺳﻤﺎﺅﻧﺎ ﻭﺃﺷﻜﺎﻟﻨﺎ ﺳﻴﻄﻮﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ .ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺪ ﻣﺌﺔ ﻋﺎﻡ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﺳﻨﺪﺭﻙ ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺎﻓﻬﺔ، ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺑﺎﻻﺳﺘﺰﺍﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺨﻴﻔﺔ، ﻭﺳﻨﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺃﻣﻀﻴﻨﺎ ﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺰﺍﺋﻢ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﺟﻤﻊ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ !ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﻘﻴﺔ - ﻓﻠﻨﻌﺘﺒﺮ ﻭﻟﻨﺘﻐﻴﺮ .

ﺣﻘﺎ ﻣﺆﻟﻤﺔﺑﻌﺪ 100 ﻋﺎﻡ ﻣﺜﻼ ﺳﻨﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻊ ﺃﻗﺎﺭﺑﻨﺎ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺳﻴﺴﻜﻦ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﺃﻧﺎﺱ ﻏﺮﺑﺎﺀ، ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﻣﻼﻛﻨﺎ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﻟﻦ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﻋﻨﺎ، ﻓﻤﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﺨﻄﺮ ﻭﺍﻟﺪ ﺟﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻪ، ﻣﺜﻼً ؟ﺳﻨﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻄﺮ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﺳﻤﺎﺅﻧﺎ ﻭﺃﺷﻜﺎﻟﻨﺎ ﺳﻴﻄﻮﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ .ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺪ ﻣﺌﺔ ﻋﺎﻡ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﺳﻨﺪﺭﻙ ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺎﻓﻬﺔ، ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺑﺎﻻﺳﺘﺰﺍﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺨﻴﻔﺔ، ﻭﺳﻨﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺃﻣﻀﻴﻨﺎ ﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺰﺍﺋﻢ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﺟﻤﻊ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ !ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﻘﻴﺔ - ﻓﻠﻨﻌﺘﺒﺮ ﻭﻟﻨﺘﻐﻴﺮ .

ﺣﻘﺎ ﻣﺆﻟﻤﺔﺑﻌﺪ 100 ﻋﺎﻡ ﻣﺜﻼ ﺳﻨﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻊ ﺃﻗﺎﺭﺑﻨﺎ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺳﻴﺴﻜﻦ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﺃﻧﺎﺱ ﻏﺮﺑﺎﺀ، ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﻣﻼﻛﻨﺎ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﻟﻦ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﻋﻨﺎ، ﻓﻤﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﺨﻄﺮ ﻭﺍﻟﺪ ﺟﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻪ، ﻣﺜﻼً ؟ﺳﻨﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻄﺮ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﺳﻤﺎﺅﻧﺎ ﻭﺃﺷﻜﺎﻟﻨﺎ ﺳﻴﻄﻮﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ .ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺪ ﻣﺌﺔ ﻋﺎﻡ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﺳﻨﺪﺭﻙ ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺎﻓﻬﺔ، ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺑﺎﻻﺳﺘﺰﺍﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺨﻴﻔﺔ، ﻭﺳﻨﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺃﻣﻀﻴﻨﺎ ﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺰﺍﺋﻢ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﺟﻤﻊ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ !ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﻘﻴﺔ - ﻓﻠﻨﻌﺘﺒﺮ ﻭﻟﻨﺘﻐﻴﺮ .

من حَقِّ كل إنسانٍ أن يتغيَّر،أن يتغيَّرَ تغييرًا جَذريًا يَصِلُ إلى اللُب، أن يتغيَّرَ حتى لا يعرفَ نفسهُ و لا يعرفهُ أحد. من حَقِّه أن يلويَ ذراعَ الحقيقةِ و لو لمَرّة، أن يُصَدِّقَ أن الماضي كِذبة، أو كابوسٌ يحتَكِرُنا في زنزانةِ السُبات الطويل. في لحظةٍ فارِقة، يدرِكُ المَرءُ أن الماضي ليس سوى محَطّةٍ لا تتوقَّفُ عندها القِطارات، محَطّةٍ عقيمةٍ تُرغِمُنا على انتظارٍ غير مُثمِر. و بعد انتظارٍ طويلٍ لا يجدُ في جَيبهِ المَثقوبِ إلا خَيارَين: إما التغييرُ أو الموت. إما أن يُدَخِّنَ تبغَ النِسيانِ ببُطئٍ أو أن يموتَ بالتَقسيطِ المُريح، على رصيفِ الذُل. عندها يُعلِنُ ذلك الإنسانُ عن ولادةِ إنسانٍ جديد، و يتَبَرَّأُ من ذلك اللقيطِ الذي وجدَهُ قبل مئةِ عُمرٍ على بابِ مسجدٍ مَشبوه. يقتلهُ اتِّقاءً للخِزي، و يمشي في جَنازتهِ ليتَحَقَّقَ من موته. ثم يرتَدي ذاتهُ الجديدةَ في صباحِ العيد، ذاته البيضاءَ التي ستُصلِحُ كل شيء. ✍️.

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح